التقديرات الإسرائيلية تتوقع رد حزب الله على اغتيال قيادييه

التقديرات الإسرائيلية تتوقع رد حزب الله على اغتيال قيادييه

19 يناير، 2015 - 10:01am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ اغتالت إسرائيل في العام 2012 وقبل 60 يوماً من انتخابات الكنيست الرجل القوي في حركة حماس وأحد أهم قادة جناحها العسكري الشهيد أحمد الجعبري، وبالأمس وعلى بعد 60 يوماً أيضاً، من انتخابات الكنيست اغتالت إسرائيل 6 من القادة العسكريين لحزب الله في الجولان على بعد مسافة قصيرة من حدود الأراضي التي تحتلها في الجولان السوري.

ويسعى بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل لتعويض فشله اقتصادياً واجتماعياً بالورقة الامنية الرابحة دائماً لدى ساسة تل أبيب، ولكن كل شيء يتوقف بحسب مراقبين على رد حزب الله، الذي تقرر في حصولة طهران ودمشق قبل الضاحية الجنوبية لبيروت.

ومن بين ضحايا الغارة الاسرائيلية على الجولان جهاد عماد مغنية نجل القائد العسكري لحزب الله الذي اغتيل في دمشق عام 2008.

من جانبها، تجنبت الدوائر الأمنية الإسرائيلية التعقيب على الأنباء الخاصة بالغارة التي شنتها مروحياتها على قياديي حزب الله في القنيطرة، واكتفى وزير الجيش موشيه يعالون بالقول إن حزب الله مطالَب بتقديم الشروحات حول تواجد عناصره في الأراضي السورية.

وأعلن حزب الله حالة الاستنفار لقواته في الجنوب اللبناني في حين إستفرت إسرائيل هي الأخرى قواتها، وكثفت قوات "اليونيفيل" الدولية من تسيير دورياتها على امتداد الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وفي تحليله، قال الصحفي المختص بالشأن الاسرائيلي فايز عباس بأن التقديرات الاسرائيلي تجمع على أن حزب الله سيرد هذه المرة على اغتيال قادتة، دون الخوض في تفاصيل هذا الرد.

ن.أ-ر.أ