الرئيس: الانضمام للمحكمة الدولية خيار نووري بنظر واشنطن

الرئيس: الانضمام للمحكمة الدولية خيار نووري بنظر واشنطن

18 يناير، 2015 - 12:01pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد الرئيس محمود عباس بأن الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية هو "خيار نووي" بالنسبة للولايات المتحدة، الا أن القيادة وقعت على أوراق الانضمام لـ 22 منظمة دولية في مقدمتها المحكمة الدولية، في اليوم التالي لفشل التصويت بمجلس الأمر ما فجر الغضب الاسرائيلي واحتجزت على اثره أموال الضرائب، و"تهديدات تطال حياتي شخصيًا كرئيس لها وقد ذكروني بمصير عرفات".

وأضاف الرئيس في حوار مع موقع "البوابة نيوز" المصرية بأن القيادة توجهت لمجلس الأمن الدولي بقرار عربي موحد، وهي ضامنة تصويت 14 دولة لصالح القرار، الا أن ضغوطاً أمريكية "هائلة" استطاعت أن تنزل بها إلى تسعة أصوات كانت كافية لتمرير القرار، الا أن الربع ساعة الأخيرة شهدت تراجع نيجيريا لضغوط بموضوع "بوكو حرام" وهددتها بمنع المساعدات الأمنية، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أخبره بان الادارة الأميركية كانت ستستخدم "الفيتو" حال الحصول على الأصوات التسعة.

ولفت الرئيس بأن القيادة فقد تلجئ لوقف التنسيق الأمني بشكل كامل في حال وضعت العراقيل أمام التوجه مجدداً لمجلس الأمن، والدفع بالسلطة الاسرائيلية لتحمل مسؤوليتها على رام الله بالكامل باعتبارها سلطة احتلال.

وعن التنسيق الأمن، بين الرئيس بأنه لا توجد أي اتصالات سرية مع الجانب الإسرائيلي، باستثناء التنسيق الأمني وهو في مصلحة المواطنين؛ مشيراً إلى أن الضفة تختلف عن القطاع، فالإسرائيليون والفلسطينيون يعيشون في شوارع متداخلة ومنازل مشتركة، سواء في رام الله أو القدس الشرقية، وهو ما يتطلب تنسيقاً كاملاً على الأرض.

ولفت الرئيس أبو مازن على أنه تم تفعيل شبكة الأمان العربية التي أقرت قبل سنوات، لتعويض المائة مليون دولار شهرياً، التي تأتينا من الجمارك، إضافة إلى المساعدات الدولية، وما يجبى من الضرائب، متصوراً أن السلطة تستطيع الصمود أمام الضغوط الإسرائيلية والتحرك بشكل إيجابي وفعال على الساحة الدولية.

وعن التنسيق الأمني، بين الرئيس بأنه لا توجد أي اتصالات سرية مع الجانب الإسرائيلي، باستثناء التنسيق الأمني وهو في مصلحة المواطنين؛ مشيراً إلى أن الضفة تختلف عن القطاع، فالإسرائيليون والفلسطينيون يعيشون في شوارع متداخلة ومنازل مشتركة، سواء في رام الله أو القدس الشرقية، وهو ما يتطلب تنسيقاً كاملاً على الأرض.

ولفت الرئيس أبو مازن على أنه تم تفعيل شبكة الأمان العربية التي أقرت قبل سنوات، لتعويض المائة مليون دولار شهرياً، التي تأتينا من الجمارك، إضافة إلى المساعدات الدولية، وما يجبى من الضرائب، متصوراً أن السلطة تستطيع الصمود أمام الضغوط الإسرائيلية والتحرك بشكل إيجابي وفعال على الساحة الدولية.

حماس إتفقت مع إسرائيل على تمرير "ايجور ايلاند"

وفي موضوع آخر، تحدث الرئيس للموقع المصري عن مفاوضات جرت بين حركة حماس وإسرائيل تجاوزت السلطة الوطنية، ونتج عنها الاتفاق على مشروع "إيجور أيلاند" الشهير؛ القاضي بقيام دولة فلسطينية في غزة مضافاً إليها أراض مصرية والتخلي عن الثوابت الفلسطينية.

وأكد الرئيس"معلوماتي بأن حماس وقعت بالفعل مع إسرائيل على الموافقة على المشروع، ولم تبق إلا عقبة وحيدة تقف أمامه، وهي موافقة مصر على هذا الإطار والقيام بمنح أراض بديلة"، وأضاف بأن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لم يكن لديه مانع في تحقيق هذا الطلب لإسرائيل وحماس.

وفي ذات الموضوع، قال إنه أبلغ الرئيس عبد الفتاح السيسي بالموضوع أثناء اللقاء الذي جمعها، وأن موقف السيسي كان "رائعاَ ووطنياَ وواضحاَ، وقال بالحرف: لا يوجد مصري واحد يقبل بمنح سنتيميتر واحد لحماس أو لإسرائيل".

وأقر بوجود وساطة تركية بين حماس وإسرائيل، قائلاً: "حماس مازالت تحلم بدولة مستقلة (إمارة إسلامية) في غزة، وهذا مسار خطر يغري كثيراً من الدول التي لا تريد الخير، لا لفلسطين ولا للمنطقة ككل".

تظاهرة باريس .. فرنسا صديق داعم

وعن مشاركته في تظاهرة باريس، قال الرئيس إن فرنسا صديق داعم بشكل دائم للحق الفلسطيني في كل المنتديات الدولية، وخاصة موقفها الأخير من قرار إعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد، وصوتت مع القرار ضد رغبة تل أبيب وواشنطن، وقبلها في نوفمبر عام 2012 صوتت لصالح عضوية فلسطين كدولة مراقب بالأمم المتحدة.

وفي موضوع المصالحة، أكد ابو مازن بأن اتفاقات جرت في القاهرة والدوحة، لتمكين حكومة الوفاق وتلسمها المعابر والسماح بدخول الأموال الخاصة بإعمار غزة، متهماً حركة حماس برفض تنفيذ تلك الاتفاقات ووضع العراقيل أمام حكومة الوفاق الوطني، أضافة لـ"إرهاب" ضد قيادات فتح.

وشدد على أنه عندما تقوم حماس بتنفيذ اتفاق القاهرة والموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والتمكين الكامل لحكومة الوفاق الوطني، وتسليم المعابر للسلطة الوطنية لتشجيع الدول المانحة على إدخال الأموال كي نبدأ في إعمار غزة، ستكون زيارتي الأولى إلى القطاع.

اجتماعات الرئيس - السيسي

وفي الختام، بين أنه ناقش مع نظيرة المصري ما حدث في مجلس الأمن وخطة التحرك في الفترة المقبلة، خاصة الإجراءات التي ننوى اتخاذها إذا وضعت أمريكا وإسرائيل المعوقات في طريق الاعتراف بالدولة الفلسطينية من طرف واحد، وأهمها التخلي عن التنسيق الأمني لأنها خطوة خطيرة ولها تداعياتها المهمة على الأرض.

وتم نقاش عملية السلام وموضوع غزة، خاصة ما يتعلق بموافقة حماس وإسرائيل على مشروع "إيجور أيلاند" وموضوع التمكين لحكومة الوفاق الوطني وإعادة الإعمار، والتنسيق المصري الفلسطيني في كل المجالات.

ن.أ-ر.أ