
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني بأن المحاكمة التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي في الولايات المتحدة، لمنظمة التحرير والسلطة تأتي في إطار الضغوطات والعقوبات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقيادته على خيار الإنضمام ميثاق روما المؤسسة لمحكمة الجنايات الدولية.
وقال مجدلني في مقابلة مع أجيال اليوم الخميس، إن الحديث يدور عن محاكمة سياسية ترتبط بالتوجهات الاخيرة للقيادة كبديل للتفرد الامريكي في ملف الصراع العربي الاسرائيلي، وأن العمليات كانت فردية أو نفذت من أشخاص ينتمون لتنظيمات غير منطوية تحت لواء منظمة التحرير وليست جزءاً من النظام السياسي، في إشارة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وبدأت محاكمة أمريكية لتحديد مدى مسؤولية السلطة ومنظمة التحرير عن هجمات وقعت قبل أكثر من عشر سنوات، وأختيرت هيئة محلفين مكونة من ستة رجال وست نساء لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت السلطة والمنظمة يجب أن تدفعا ما يصل لمليار دولار تعويضاً عما قال محامي المدعين، إنه دعم لستة حوادث إطلاق نار وتفجير قنابل في القدس الغربية بين عامي 2002 إلى 2004 قتل فيها 33 إسرائيلياً.
بدورة، أكد مجلاني على أن هناك أمريكيين من أصول فلسطينية تعرضوا لإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم كان آخرهم الطفل محمد أبو خضير دون أن تحرك واشنطن ساكناً.
مقابلة مجدلاني..
ن.أ-ر.أ