
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ توقع الرئيس محمود عباس أن تشهد الأشهر القادمة صعوبات سياسية ومالية، مؤكداً المضي في تنفيذ اتفاق المصالحة.
وقال الرئيس أبو مازن في جلسة مغلقة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير إنه على الرغم من الحصار السياسي والمالي المتوقع، فإنه ماضٍ في تشكيل حكومة وحدة، وإجراء انتخابات عامة، وأنه أبلغ أعضاء المجلس البدء بمشاورات تشكيل الحكومة الجديدة خلال أيام قليلة.
وكان المجلس المركزي للمنظمة دعا للاسراع في تنفيذ الاتفاف مع حركة حماس بتشكيل حكومة توافقية يرأسها الرئيس محمود عباس ومن ثم اجراء انتخابات عامة وصولاً الى تفعيل منظمة التحرير ومعالجة تداعيات الانقسام السياسية والانسانية والقانونية.
وشدد المركزي على أن تمديد المفاوضات يتطلب وقف الاستيطان في الضفة والقدس الشرقية واقرار اسرائيل بمرجعية حدود عام 67.
الى ذلك، انسحب مساء أمس، وفد الجبهة الشعبية من اجتماعات الدورة الـ26 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير، رفضاً لما تضمنه البيان الختامي من موقف يتعلق بالعودة للمفاوضات، واعلنت الجبهة رفضها لأي حديث عن الاستعداد للعودة الى المفاوضات وفق أي صيغة بعد أن اثبتت فشلها.
ومن القضايا التي لقيت إجماعاً من الفصائل كافة بما فيها حركة "فتح"، كانت المطالبة بالتوقف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتوجيه الانتقاد الكبير لاتفاقية باريس الاقتصادية، فردّ الرئيس عباس على هذه الانتقادات بسخرية قائلاً: "التنسيق الأمني راح ييجي دوره، وكل شي بوقته حلو".
ودعا الاجتماع الذي استمر يومين الدول المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربعة لاتخاذ الإجراءات الضرورية لإلزام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كافة كقوة احتلال في الاراضي المحتلة لكنه لم يشر الى امكانية حل السلطة الفلسطينية.
بدوره، وقال عضو المجلس المركزي عبد الجواد صالح لـ"أجيال" إن قيام اسرائيل باحتجاز الاموال الفلسطينية يعد الخطوة الاولى لدعوتها لتحمل مسؤولية الشأن الاقتصادي في الارض المحتلة.
مقابلة عبد الجواد صالح: