
شبكة أجيال الإذاعية ARN- الشهيد عبد المحسن حسونة 21 عاما من بيت حنينا في القدس أعدم ميدانيا عندما تعرض لإطلاق نار، بعد أن دهس بسيارة كان يقودها مجموعة من المستوطنين في القدس الغربية، وأصاب 9 منهم، وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وقالت متحدثة باسم شرطة الاحتلال إن ساطورا عثر عليه في سيارة الشهيد، فيما يرجح أنه كان ينوي استخدامها بعد دهس الإسرائيليين في سيناريو مشابه لعملية الشهيد علاء أبو جمل قبل شهرين..
عملية الأمس جاءت بعد أن أزالت سلطات الاحتلال معظم الحواجز التي أقامتها في القدس خلال الشهرين الماضيين.
وقالت الصحافة العبرية الليلة الماضية، إن الحكومة الإسرائيلية قررت تحصين 300 محطة للحافلات في القدس بعد عملية الأمس التي تؤشر إلى أن العمليات الفردية لم تتوقف وغير مرتبطة بوتيرة الحراك الشعبي الذي شهد تراجعا ملحوظا في الأسابيع الاخيرة.
في حديث مع أجيال، رأى الباحث في مركز الدراسات الإسرائيلية مدار أنطوان شلحت أن العملية الأخيرة كانت مفاجئة للمستوى السياسي في إسرائيل الذي أشاع انطباعا مفاده بأن الإجراءات الأخيرة في القدس أدت الى وقف وتيرة العمليات.
خ.ز- ر.أ