غالبية الإسرائيليين لا ترغب بنتنياهو رئيسا للحكومة المقبلة

غالبية الإسرائيليين لا ترغب بنتنياهو رئيسا للحكومة المقبلة

07 ديسمبر، 2014 - 10:12am

شبكة أجيال الإذاعية ARN- قالت مصادر إسرائيلية مطلعة على المباحثات الجارية بين "حزب العمل وحزب الحركة"، إن الاتصالات الجارية لتشكيل كتلة وسط سياسي بقيادة حزب العمل ستثمر قريبا، لمواجهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "الانتخابات التشريعية القادمة" وجعل التفاوض مع الفلسطينيين في رأس الاولويات.

وحسب التفاهمات، كما نشرتها "هآرتس"، فإن رئيس حزب العمل، يتسحاق هرتسوغ، سيترأس القائمة، وتليه رئيسة حزب الحركة تسيبي ليفني. كما يتوقع انضمام حزب كديما بزعامة شاؤول موفاز، الى هذا التحالف.

وجاء أن هرتسوغ وليفني يعتمدان على الاستطلاعات الداخلية التي أظهرت أن تحالفا بينهما سيحقق عددا كبيرا من المقاعد للقائمة المشتركة.

وقال هرتسوغ الذي يدعو حزبه إلى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين وإلى حل الدولتين "قلت منذ اليوم الأول من انتخابي على رأس حزب العمل إني سأحاول تشكيل كتلة وسطية".

من جهتها، قالت ليفني التي تتابع منذ سنوات المفاوضات مع الفلسطينيين إن "الاختبار يجب أن يكون حول كيف يمكن جمع العدد الأكبر من الاصوات لمن يمكنه أن يحل محل نتنياهو".

وحسب استطلاع نشر نهاية الأسبوع في صحيفة (غلوبز) الاقتصادية، فإن لائحة مشتركة بين حزب العمل وحزب ليفني ستتفوق على لائحة الليكود مع 24 مقعدا مقابل 23 مقعدا لليكود. في المقابل، يتراجع حزب يمين الوسط (يش اتيد) الذي شكل اثناء انتخابات 2013.

إلى ذلك، أظهر استطلاع بثته القناة الإسرائيلية الثانية أن 65 بالمئة من المستجوبين لا يريدون نتنياهو في منصب رئيس الوزراء. وأكدت الأغلبية أن القضايا التي تعنيهم هي القضايا الاقتصادية – الاجتماعية.

وحسب نتائج الاستطلاع فإن 65% من المشاركين لا يريدون رؤية نتنياهو رئيسا للحكومة الإسرائيلية القادمة، لكن حينما سئلوا من الأنسب من بين عدد من السياسيين لتولي المنصب حصل نتنياهو على النسبة الأعلى.

وعرض على المشاركين أسماء سياسيين إسرائيليين وطلب منهم الإجابة على السؤال: من الأنسب لتولي رئاسة الحكومة فحصل نتنياهو على 36%، ليبرمان 10%، بينيت 10%، هرتسوغ 10%، ليفني 8% كحلون 7%، لابيد 5%، يعلون 3%، في حين أعرب 12% أنهم لم يقرروا.

وحين سئلوا إذا كانوا يريدون رؤية نتنياهو مرة أخرى على كرسي رئاسة الحكومة، رد 65% بالنفي، و30% بالإيجاب، و5% قالوا إنهم لم يقرروا.

ويرى أسعد غانم أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا في حديث لأجيال، أن مسألة تبوؤ نتنياهو تبقى قائمة حتى اللحظات الأخيرة، في ظل عدم وجود منافسين أقوياء في الساحة الإسرائيلية. مستدركاً أن إمكانية إزاحة نتنياهو عن المشهد تبقى واردة أيضا إذا ما نجحت التحالفات في ذلك..

خ.ز- ر.أ