
شبكة أجيال الإذاعية ARN- وكأن شيئا من المصالحة بين فتح وحماس لم يكن.. واقع ليس مفاجئا بنظر بعض المراقبين الذين اعتبروا أن ما تم من خطوات أكبرها تشيكل حكومة التوافق كان مبادرات اضطرارية وليس قناعات بضرورة طي هذه الصفحة.
الحقبة الأخيرة من توتر العلاقة بدأت منذ ليلة الجمعة الماضية عندما وقع 15 تفجيرا متزامنا استهدف منازل لقيادات في حركة فتح وما تبعها من تداعيات واتهام مباشر من فتح لقيادة حماس بالمسؤولية عنها بينما تقول الأجهزة الأمنية التابعة لحماس إنها تحقق فيها.
وفي خطاب في مهرجان إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات برام الله، اتهم الرئيس محمود عباس قيادة حركة حماس بالمسؤولية عن التفجيرات ومحملا إياها المسؤولية عن تداعيات ممارساتها.
واعتبرت حماس على لسان الناطق باسمها، أن خطاب الرئيس أبو مازن توتيري ومضلل، وفئوي حزبي.
من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي إياد البرغوثي لأجيال، إن هذه الاتهامات ما تزال سياسية بين الطرفين.
مضيفا أن وضع الطرفين الداخلي يحتم ذهابهما إلى المصالحة. موضحا أن حركةحماس في وضع الحركة المحاصرة و المشروعع الأساسي للسلطة في مأزق بخصوص التقدم في العملية السلمية .
وشدد البرغوثي على ضرورة ذهاب الطرفين لتحقيق جنائي بموضوع التفجيرات..
خ.ز- ر.أ