
وكانت المواطنة حنونة جورج، من بيت ساحور، هاجرت إلى أميركا وصلت إلى معبر الكرامة في شهر تموز عام 2006، وكان برفقتها ابنها ميكل الذي كان يبلغ من العمر وقتها 16 عاماً، حيث قام رجال الأمن الإسرائيليين على المعبر بالاعتداء عليها بالضرب المبرح هي وابنها.
وجاء في الدعوى أن رجال الأمن قاموا بالاعتداء على الابن الذي لم يفهم اللغة العبرية التي تحدثوا بها، وقد ادعوا أنهم اعتقدوا أنه "مخرب" وقاموا بتهديده بالسلاح والاعتداء عليه وعلى والدته بالضرب المبرح.
وقد اعتذر مدير المعبر للسيدة جورج بعد أن تبين أنه تم الاعتداء عليها وعلى ابنها دون أي سبب، وطلب منها أن تقدم شكوى للشرطة الإسرائيلية التي أغلقت الملف بعد شهر واحد، حيث قدمت جورج بعدها دعوى مدنية ضد سلطة المطارات وشركة الحراسة، واليوم أقرت المحكمة بدفع تعويض لها ولابنها.
ن.أ-ر.أ