
(شبكة أجيال)-دعا المستثمر الأمريكي الملياردير بيل أكمان، الأحد، إلى عدم مشاركة الوزيرين الإسرائيليين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، معتبرا أنهما تسببا بأضرار جسيمة لسمعة إسرائيل نتيجة تصريحاتهما وتصرفاتهما.
وكتب أكمان، عبر منصة «إكس»، أنه من واقع فهمه لكيفية النظر إلى إسرائيل في الولايات المتحدة، فإن «بن غفير وسموتريتش تسببا بأضرار هائلة لسمعة إسرائيل من خلال تصريحاتهما وأفعالهما».
وقال مؤسس شركة «بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت» إن تشكيل حكومة من دون الوزيرين من شأنه أن يبعث برسالة مفادها أن إسرائيل «تفتح صفحة جديدة».
وأضاف أن هذه الخطوة ستتيح لإسرائيل استعادة المصداقية التي فقدتها، وتعزيز فرص توسيع اتفاقيات أبراهام، وتحسين علاقاتها مع الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وكذلك مع الأمريكيين عموما.
وتعود اتفاقيات أبراهام إلى عام 2020، حين توسطت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى في اتفاقات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين، قبل أن تعيد إسرائيل لاحقًا العلاقات الرسمية مع المغرب.
ولم يصدر رد فوري عن ممثلي بن غفير وسموتريتش على طلبات التعليق.
وفرضت عدة دول، بينها بريطانيا وكندا وأستراليا، عقوبات على الوزيرين، على خلفية التحريض على العنف ضد الفلسطينيين.
وكان أكمان، الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي، قد أعلن دعمه لترشح دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية عام 2024. ويمتلك أكمان وزوجته نيري أوكسمن حصة تبلغ 5% من بورصة تل أبيب. كما سبق لأكمان أن أشاد بنتنياهو، الذي أعلن ترامب الأسبوع الماضي تأييده له لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية.
المصدر: رويترز
ع.ر.ر.أ