
ووصف القيادي في حماس عزت الرشق اللقاء "بالتاريخي"، وقال الرشق في تصريحات صحفية إن الهدف الأساس لزيارة الرئيس مرسي هو تهنئته بتولية الرئاسة، لكن اللقاء تناول عدداً من الخطوط العريضة حول القضية الفلسطينية.
وأضاف الرشق أن الوفد بحث مع الرئيس مرسي ملف المصالحة وأبرز معوقات إتمامها، وسبل علاج العثرات التي تمر بها، بالإضافة لملف الحصار على القطاع، والمعاناة التي يعيشها الغزيون، وسبل تفعيل حركة معبر رفح بشكل أكبر، وقضية الطاقة والكهرباء وسبل حلها في القطاع.
وأشار الرشق إلى أن الرئيس المصري تفاعل إيجابياً مع كافة الملفات، ووعد ببحثها والتنسيق لتفعيلها وحل كافة الأزمات التي تعوق المصالحة وغيرها من الملفات.
وكان مشعل وصل القاهرة أمس الأربعاء في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام، وبدأ نشاطه بالفعل بلقاء مدير المخابرات العامة اللواء مراد موافي، حيث تم بحث الأوضاع الفلسطينية بشكل عام، مع التركيز على ملف المصالحة وقضية المعابر خصوصاً معبر رفح.
نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مشعل قوله إن مصر تواصل جهودها لإتمام المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، مشيداً بالدور الذي تلعبه مصر في هذا الاتجاه، مضيفاً أن مؤسسة الرئاسة في مصر ستحدد قريباً لقاء ثلاثياً يجمع مشعل مع الرئيس عباس برعاية محمد مرسي دون تحديد موعد اللقاء.
وضم وفد حماس رئيس مكتبهل السياسي خادل مشعل وكلاً من موسى أبو مرزوق، وسامي خاطر، وعزت الرشق، ومحمد الزهار، وصالح العاروري، ومحمد نصر، وخليل الحية، ونزار عوض الله، وماهر عبيد.
وهذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها رئيس مصري أحد قيادات حماس منذ تأسيس الحركة قبل نحو ربع قرن.
يذكر أن حركة حماس ترتبط فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين التي كان ينتمي إليها الرئيس مرسي، وبالتالي فيتوقع مراقبون أن ينعكس هذا الارتباط على العلاقة الفلسطينية المصرية إيجاباً بالمرحلة المقبلة.
ويشار إلى أن الرئيس محمود عباس بحث أمس الأربعاء، مع الرئيس مرسي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى ملف المصالحة الفلسطينية وعملية التسوية.
ن.أ-ر.أ