
وقال ضراغمة في مقابلة مع أجيال صباح اليوم الأحد إن سكان المضارب يعانون من شدة الحر خاصة في ظل عدم وجود خدمات المياة والكهرباء.
وشدد ضراغمة على خطورة الأوضاع المعيشية في المضارب الشمالية التي تشكل ثلثي الأغوار الشمالية، موضحاً أن الاحتلال يستولي على جميع مصادر الحياة هناك.
وبين ضراغمة أن منطقة المضارب لا تحوي أي مصدر مياة ولا يوجد بها أي خدمات، لافتاً إلى تسجيل عدد من الحالات الإصابة بالتسمس نتيجة لسع الزواحف والأفاعي.
فراس الطويل أجرى مقابلة مع ضراغمة وسألة بداية عن الحياة في المضارب في ظل موجة الحر..
ن.أ-ر.أ