
وأكد فارس خلال إدلائه بشهادته أمام لجنة للأمم المتحدة حول قضية الأسرى المنعقدة في المملكة الأردنية الهاشمية أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسات وأساليب بشعة بحق أسرانا منافية للأنظمة والقوانين الدولية أبرزها التعذيب حيث ما زالت إسرائيل تواصل التعذيب بشكلٍ مُنظم واستناداً إلى الشهادات المتوفرة لدينا لعينةٍ واسعةٍ من المعتقلين فإن 95% منهم يتعرضون لتعذيبٍ بدرجةٍ أو بأخرى.
وأشار فارس في شهادته إلى استمرار اعتقال الأطفال القاصرين وتقديمهم إلى المحاكم العسكرية، وعدم الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بالأطفال في كل ما يتعلق بأماكن الاعتقال، أو قضايا التعليم وكافة الحقوق الأخرى، فهم يُعاملون تماماً معاملة البالغين.
وبخصوص عدم توفير فُرص علاج مناسبة واعتماد سياسة مُمنهجة في هذا المجال قال فارس انه ذلك يتم من خلال إعطاء أدوية دون إجراء تشخيصٍ دقيقٍ للمرض، واستخدام أدوية لم تدخل سلة الدواء الآدمي بعد، وباعتراف مسؤولين إسرائيليين كبار، و التأخير المستمر والمتعمد في إجراءات تشخيص المرض أو إجراء العمليات الجراحية، مما يؤدي إلى معاناة شديدة وتأصل واستفحال المرض، وعدم نقل المرضى لمستشفيات مدنية خارج السجن.
وفي نهاية شهادته أوضح فارس انه ما زال ثلاثة من الأسرى مُضربون عن الطعام، وهم الأُخوة "أكرم الريخاوي، سامر البرق، حسن الصفدي" حيث أن الأخ أكرم مُضرب منذ ثلاثة شهور، ويُعاني من خطر الموت ويُطالب بإطلاق سراحه من أجل استكمال علاجه حيث يعاني من عدَة أمراض. أما الأخ سامر، فهو مُعتقل إداري ومُضرب عن الطعام منذ 48 يوماً، فيما الأخ حسن، كان ضمن المجموعة التي أضربت لمدة ثلاثة شهور وتعهدت إسرائيل بإطلاق سراحه بعد انتهاء مدَة اعتقاله إدارياً إلا أنها نكثت بالاتفاق ومدَدت له فترة أُخرى، ممَا أدى إلى عودته للإضراب.
ر.ق-ر.أ