
وكانت المسيرة، قد انطلقت بعد صلاة الجمعة، بمشاركة أهالي القرية وعدد من المتضامنين والإعلاميين، ونشطاء سلام إسرائيليين، باتجاه البوابة التي تغلق الشارع، ورفعت الأعلام الفلسطينية، حيث اصطدم المشاركون مع قوات الاحتلال، التي أطلقت الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر، ما أوقع عددا من الإصابات.
وقال المنسق الإعلامي للمسيرات مراد اشتيوي،"إن هذه المسيرة تأتي بمناسبة مرور الذكرى السنوية لاستشهاد عبد الباسط جمعة، الذي استشهد بعد إطلاق النار عليه من قبل أحد المستوطنين عام 1988".
وأكد اشتيوي أن" هناك محاولات دائمة لقوات الاحتلال للاستيلاء على مزيد من الأراضي التي تعود ملكيتها لسكان القرية، مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية ستستمر في التصدي لمختلف أشكال الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق أهالي القرية".
ر.ط-ر.أ