
شبكة أجيال الإذاعية ARN- كتب فراس الطـويل- ما حدث مع براءة ملحم ابنة ال 21 ربيعاً لم يكن مقطعاً من فيلم أو قصة خيالية , هي قصة واقعية حدثت في فلسطين وبالتحديد في قرية النبي الياس بقلقيلية .
أبٌ تخلص من كل مشاعر الابوة , وحبس ابنته تسع سنوات داخل حمام منزله بحجة حمايتها والخوف عليها من مجهولين, بعد ان حدثت خلافات عائلية أدت الى انفصال الابوين ,فكان أشدُ قسوةً من اولئك المجهولين المزعومين .

براءة حسن ملحم البالغة ,حبسها والدها حينما كانت ابنة 11 عاماً داخل حمام المنزل ,كان طعامها عبارة عن تفاحة , و "ساندويش زيت وملح " يومياً , وكان يوهمها بوجود كاميرات و أجهزة تنصت داخل الحمام حتى لا تحاول الهرب او الاستغاثة بأحد .

براءة لها من اسمها نصيب ,حرمت من المدرسة ومن طفولتها ومراهقتها , وكانت جدران الحمام الاربعة و مذياع صغير عالم هذه الفتاة التي توقف بها الزمن منذ ذلك اليوم اليوم الذي حبست فيه قبل تسعة أعوام .
اليوم وبعد ان تحررت من سجن ذوي القربى , تأمل براءة بمواصلة مشوار حياتها بحضن امها ,هي رغم سني عمرها العشرين الا انها ما زالت طفلة تحلم أحلام الاطفال وتلعب بالعابهم ,وكأنها تريد تعويض ما فاتها من سنين غابرة ..وفي ذات الوقت تريد براءة اكمال تعليمها والتخصص في مجال علم النفس

تفاصيل القصة في الملف الصوتي المرفق ,الذي بث عبر اثير شبكة أجيال الاذاعية في برنامجي "أجيال هذا الصباح " والموجة الاخبارية".
خ.ز- ر.أ