
وعد عثمان في تصريح له أن "إعلان الدوحة خطوة على طريق تطبيق اتفاق المصالحة الذي وقع في مصر في 4 مايو 2011، ويصب في خانة الجهود المصرية المتواصلة للتوسط لإنهاء الانقسام".
وأشار إلى أن "استكمال ما تم في الدوحة اليوم سيتم في القاهرة في القريب العاجل وربما خلال 10 أيام، بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة في مايو 2011".
ونفى السفير المصري أي تعارض بين الجهد العربي والجهد المصري، وقال: "رعاية مصر للمصالحة تنبع من مسئولية قومية ومن وضع جيو-استراتيجي تتمتع به مصر في المنطقة بعد ثورة 25 يناير".
وأضاف "مصر ترحب بأي جهد عربي، وهو جهد مشكور، وكذلك أي جهد يمكن أن تبذله الجامعة العربية هو أيضا جهد مشكور، ويدعم الجهود المصرية، ولا تعارض بينهما أبدا".
واتفق عباس ومشعل في الدوحة الاثنين على تشكيل حكومة كفاءات وطنية بتوافق وطني برئاسة عباس مهمتها الإشراف على الانتخابات وإعمار غزة.
ر.ط-ر.أ