
منعت الولايات المتحدة أمس الأربعاء صدور مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي كان سيعبّر عن أسف دول الأعضاء لقرار اسرائيل في نهاية كانون الثاني/ يناير بإنهاء عمل بعثة المراقبين الدوليين في مدينة الخليل.
وخلال اجتماع مغلق، تناولت واشنطن المسألة من وجهة نظر قانونية معتبرة أن من حق الجانبين، الاسرائيلي والفلسطيني، عدم تمديد مهمة البعثة المحددة بـ6 أشهر قابلة للتجديد.
فيما أكدت الكويت واندونيسيا، العضوان غير الدائمين في المجلس أنه "ليس من حق" اسرائيل إنهاء هذه المهمة، بحسب دبلوماسي.
بدوره، قال الرئيس الحالي للمجلس في شباط/ فبراير سفير غينيا الاستوائية اناتوليو نونغ مبا لصحفيين إن "هناك شبه إجماع بشأن القلق" الذي يثيره القرار الاسرائيلي.
وانتهى الاجتماع الطويل بقرار بناء على اقتراح بريطاني، وهو الطلب من رئيس مجلس الأمن الاتصال بالطرفين لإبلاغهما مضمون الاجتماع وتلقي وجهة نظرهما.
وبحسب مصدر دبلوماسي، فإن الولايات المتحدة طلبت أن يكون مجلس الأمن واضحاً في رسالته هذه.
وصرح دبلوماسي طلب عدم كشف هويته، أن موقف المجلس لا يذهب بعيداً ويدل على عجز مخيف لمجلس الأمن.
واقترحت الكويت واندونيسيا مشروع بيان لمجلس الأمن يعبر عن الأسف للقرار الاسرائيلي ويدعو إلى الهدوء، لكن الولايات المتحدة رفضته حسب دبلوماسي آخر.
كما طرحت بريطانيا مجدداً فكرة إرسال وفد من المجلس الى الشرق الاوسط، الامر الذي أيدته اندونيسيا وجنوب افريقيا والمانيا، لكن بدون موافقة امريكية من الصعب أن ينفذ مشروع من هذا النوع في المستقبل القريب.
ر.ط-ر.أ