
ARN - شبكة أجيال الإذاعية
توقع خبراء اقتصاد عالميون نهاية تجربة اليورو خلال العام الجاري وسط توقعات باشتداد حدة الأزمة المالية العالمية وتوقعات بافلاس المزيد من البنوك الكبرى في العالم التي لم تسجل ارباحا تتجاوز السبعة والثلاثين بالمئة خلال السنة الماضية.
واستند جوزيف ستيجليتز الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد في توقعاته بنهاية "اليورو" الى لتفاقم أزمة تعثر الديون، وتباطؤ النمو، والتقشف، وضعف الاقتصاد، وارتفاع معدلات البطالة، واستمرار العجز.
وبدوره اعتبر نورييل روبيني أستاذ الاقتصاد في جامعة نيويورك، أن الركود في منطقة اليورو بات حتميا، وأن الضائقة الائتمانية، والديون السيادية، والافتقار إلى القدرة التنافسية، والتقشف المالي تشير قادمضمناً إلى "انكماش خطير".
عربيا حذر محمد التويجري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العربية من أن الاقتصاد العالمي سيمر خلال عام 2012 بفترة ركود وتباطؤ، وأن ذلك سيتفاقم في حال تزايدت تعقيدات الديون السيادية في منطقة دول اليورو، إلى جانب تفاقم الأزمة في الولايات المتحدة، مؤكداً أن ذلك سيلقي بظلاله على الدول العربية التي أوضح أن التضخم فيها سيرتفع بشكل ملحوظ وستزداد الدول الفقيرة فقرا.
وأشار إلى أن الدول النفطية ـ وبالتحديد الخليجية منها ـ ستتأثر جراء الركود الاقتصادي العالمي، بالنظر إلى انخفاض الطلب على النفط من قبل عدد من الدول الصناعية، لكنه أكد أن تلك الدول ستكون الأقل تضررا، وسيحدث فيها نمو يصل إلى 4 في المائة.