
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ كشفت وزارة السياحة والآثار عن اعتداءات على مسجد البركة الأثري في البلدة القديمة بمدينة الخليل، ويطل على بركة السلطان الواقعة في منطقة السهلة.
وأفادت الوزارة في بيان صحفي مساء اليوم الثلاثاء، بأن خبرائها ووزارة الأوقاف ومحافظة الخليل والارتباط الفلسطيني، زاروا المسجد حيث تعرض لاعتداء وتخريب لجدرانه وأرضياته، بعد الدخول إليه من خلال هدم جزء من جداره الشرقي.
وأوضحت أنه تم اختيار مكان الدخول للمسجد بعناية ودراية مسبقة بعمارة المبنى، وجرى تنفيذ أعمال حفريات استكشافية أثرية منظمة تم معاينتها خلال الزيارة، بالإضافة لتدمير الطبقات الأثرية فيها ومحاولة فرز اللقى الأثرية التي تم على الأرجح سرقتها إلى خارج الموقع.
وأكدت أن الحفريات نفذت بإشراف أثري وبناء على مخطط واضح وبشكل منظم، وباتباع أسلوب حفر ممنهج باستخدام المربعات والمقاطع المدروسة مسبقاً وليس بشكل عبثي، وقد تم إزالة البلاط الحجري القديم الموجود بالإضافة لتكسير أجزاء منه وهو عنصر معماري مهم في أرضية المسجد.
وأضافت الوزارة أن "من نبش ودنس هذا المعلم الأثري هم مستوطنون بإشراف مختصين مدربين في الحفريات الأثرية، بهدف خدمة أجندة استيطانية ومحاولة إيجاد أي دليل توراتي أو تزييفه، لادعاء رابط تاريخي صهيوني غير موجود بتراث وهوية الخليل".
مشددة على أن هذا المعلم يقع ضمن البلدة القديمة وضمن المنطقة التي رشحت لليونسكو لتسجيلها على قائمة التراث العالمي، وبالتالي المس بها يخالف اتفاقية التراث العالمي لعام 1972، الموقعة عليها دولة الاحتلال.
يذكر أن لاحتلال الإسرائيلي يمنع المؤسسات الفلسطينية المختصة والمواطنين الفلسطينيين من ترميم المسجد واستخدامه منذ عام 2006.
ن.أ-ر.أ