
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الأسير بلال أبو غانم الذي نفذ عملية في حافلة لشركة "إيغد" الإسرائيلية قبل شهر، واستشهد خلالها رفيقه بهاء عليان إنه "ورفيقه أنزلا كبار السن والأطفال الإسرائيليين من الحافلة قبل قتل وإصابة من تبقى فيها من المستوطنين".
وتمكن أبو غانم والمعتقل في سجن بئر السبع من تهريب رسالته ونشرها الليلة الماضية، مؤكدًا فيها أن الهدف لم يكن القتل العشوائي الذي يرفضه الدين الإسلامي.
وأضاف في رسالته المسربة "امتنعنا عن قتل الأطفال وكبار السن من المستوطنين في عملية القدس لإيماننا أن المقاومة الفلسطينية تقوم على أسس دينية وحضارية".
وأردف أبو غانم: "لم نحرص على القتل العشوائي في العملية التي قمنا بتنفيذها في القدس لأجل القتل فقط، وإنما جاءت عمليتنا ردًا على اقتحامات المسجد الأقصى، واستهداف النساء من قبل الاحتلال الذي استهدفناه في الحافلة".
ونوه أبو غانم إلى أن "الاحتلال رفض أن يدرج هذه الزاوية ضمن لائحة الاتهام، كي لا يظهر قتال الفلسطينيين القائم على البعد الحضاري في مواجهة الاحتلال"، وذكر ما قاله له ضابط التحقيق: "لن نظهركم ملائكة في عملياتكم أمام العالم".
ر.ق-ر.أ