
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تفرض الأحداث الجاري على الأرض نفسها، مع اتساع دائرة القمع الإسرائيلي لاحتجاجات الشبان على اعتداءات الجيش والمستوطنين، حيث يبرز ويتكثف النقاش فلسطينياً حول طبيعة ما يجري إن كان هبة شعبية مؤقتة أم عمليات وردود فعل فردية على الاعمال الوحشية للمستوطنين وآخرها جريمة دوما، أم تعد ارهاصات لانتفاضة ثالثة.
يرى الصحفي والكاتب السياسي محمد ضراغمة ان ما يجري ليس ارهاصات لانتفاضة ثالثة لجملة من الاعتبارات أهمها غياب القائد الفلسطيني لهكذا انتفاضة بحيث يضع الأجندات والأولويات للعمل الجماهيري والسياسي.
وأعتبر ضراغمة في مقابلة مع "أجيال" أن ما يحدث أعمال فردية رداً على زيادة وتيرة الانتهاكات والاستفزازات الاسرائيلية خاصة في المسجد الأقصى.
المزيد في مقابلة ضراغمة التالية..
ن.أ-ر.أ