
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال لقاءه الرئيس عن تقديم بلاده دعماً جديداً بقيمة 100 مليون دولار؛ للمساهمة في عملية إعادة إعمار القطاع، وخلق فرص العمل والشؤون الصحية، قائلاً إن بلاده تعتزم إرسال خبراء يابانيين متخصصين في بناء شركات صغيرة في آذار المقبل لفلسطين.
وقال الرئيس محمود عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرة الياباني اليوم الثلاثاء، إن على إسرائيل الاختيار بين السلام أو التوسع والاستيطاني، وأن ما يحقق الأمن والسلام والاستقرار هو الاعتراف بالظلم التاريخي الذي لحق بنا والاعتراف بحقوقنا وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد على تمسك القيادة بالسلم والعودة للمفاوضات على أساس مبادرات السلام العربية والقرارات الأممية، قائلاً: "نقول لجيراننا إن أيدينا ما زالت ممدودة للسلام، وعليهم الاختيار بين السلام أو التوسع والاستيطان على حسابنا، فالسلام لن يجلبه لكم لا العقاب الجماعي بحجز أموالنا، ولا إجراءات التمييز العنصري التي تمارسونها على أرضنا، ولا باستمرار اعتقال آلاف الأسرى".
وتوجه للضيف قائلاً: "لن ننسى المواقف التي وقفتها اليابان إلى جانب فلسطين منذ منتصف القرن الماضي، والتي بدأت بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين وتقديم العون لهم، وشكره على تمويل المبنى -مكان عقد المؤتمر- ليكون مقراً للرئاسة الفلسطينية، مثمناً تصويت اليابان إلى جانب 137 دولة لجانب دولة فلسطين في عام 2012، لتصبح دولة عضواً في الأمم المتحدة، وهو ما يعتبر دعماً صادقاً لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال على أساس حل الدولتين.
وأطلع الرئيس ضيفه على تطورات العملية السياسية والاتفاق الذي تم لتشكيل لجنة من وزراء الخارجية العرب لحشد الدعم السياسي لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن يضع الأساس لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وفق جدول زمني محدد، مضيفاً: "أكدنا لدولة رئيس الوزراء تشبثنا بالوحدة والعمل على مساعدة القطاع في إعادة الإعمار من خلال حكومة الوفاق التي تقوم بدورها رغم المعوقات التي تعترض سبيلها".
من جانبة، قال شينزو آبي إن بلاده عازمة على على الاستمرار في دعم السلام القائم على حل الدولتين، معبراً عن الشعور بالقلق إزاء تدهور الاوضاع منذ العام الماضي وابتعاد فرص تحقيق السلام.
ن.أ-ر.أ