
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات القرار الإسرائيلي بوقف تحويل العوائد الضريبية للسلطة الوطنية، بالجريمة الحرب الجديدة.
وكانت إسرائيل إتخذت قراراً بتعليق تحويل المستحقات الضريبية التي تجنيها نيابة عن السلطة الوطنية عن الشهر الماضي، والمقدرة بـ500 مليون شيكل، رداً على تقدم السلطة بطلب الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
وأكد عريقات بأن الفلسطينيين لن يتراجعوا عن خطواتهم الدولية امام الضغوط الاسرائيلي، وقال إن القرار الاسرائيلي "سرقة في وضح النهار وعمل يلائم القراصنة وليس الحكومات، مشيراً إلى أن هذه الأموال وتجميد تحويلها يتعارض مع القانون الدولي ويبرر التوجه الفلسطيني للمحكمة الدولية في لاهاي".
وحذر عريقات من عدم تمكين دفع الرواتب للمعلمين والاطباء وتزويد الخدمات للفلسطينيين، بما في ذلك النساء والاطفال، مبيناً أن القيادة ستجتمع خلال الأيام القريبة لمناقشة ابعاد القرار الاسرائيلي، وستطالب إسرائيل بتحمل المسؤولية عن الاحتلال وكل ما يعنيه، قائلاً: "سيكون على اسرائيل الاهتمام بدفع الرواتب وتوفير الاحتياجات اليومية للفلسطينيين بدل السلطة".
وأشار إلى ان السلطة تنوي التوجه للدول العربية وأمين الجامعة العربية للمطالبة بالتطبيق الفوري لقرار القمة العربية الأخير في الدوحة بشأن منح شبكة آمان اقتصادي للسلطة بقيمة 100 مليون دولار شهرياً، في حال فرض عقوبات عليها من جانب اسرائيل والولايات المتحدة.
ونقل موقع "واللا" العبري عن مصادر فلسطينية بأن تجميد الاموال الفلسطينية سيكون اول جريمة حرب اسرائيلية سيعرضها الفلسطينيون امام محكمة الجنايات الدولية.
وفي ذات السياق، طلب وزير البنى التحتية والطاقة والمياه الاسرائيلي سيلفان شالوم بتحويل المستحقات الضريبية المجمدة إلى شركة الكهرباء؛ لتسديد الديون المترتِبة على السلطة والبالغة ملياراً وثمانمئة مليون شيكل.
ن.أ-ر.أ