تقرير: حفريات إسرائيلية تدمر آثارا إسلامية جنوب الأقصى

تقرير: حفريات إسرائيلية تدمر آثارا إسلامية جنوب الأقصى

19 نوفمبر، 2014 - 09:11pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن المؤسسات الإسرائيلية ومنها ما يسمى بـ "سلطة الآثار" وجمعية "إلعاد" الاستيطانية تواصل جرائمها بحق الآثار اإاسلامية العريقة، من خلال الحفريات التي تقوم بها في مدخل حي وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت المؤسسة أن هذه الحفريات المعمقة تؤدي إلى تدمير ممنهج وواسع للآثار الإسلامية منذ الفترة الأموية وحتى الفترة المتأخرة خاصة الفترة ما بين القرن السابع والحادي عشر الميلادي، من ضمنها تدمير طبقات أثرية شكلت أحياء سكنية في الفترة الأموية، وأحياء سكنية متكاملة في الفترة العباسية من ضمنها مقبرة إسلامية.

ودعت كل المؤسسات الإسلامية والعربية والفلسطينية والدولية المعنية بشؤون الحفظ التراثي والأثري للتحرك العاجل لإنقاذ ما تبقى من هذه الآثار، والتصدي لجرائم الاحتلال، ومنع تحويل الموقع الى مركز تهويدي.

وأشارت المؤسسة إلى أن تحذيراتها جاءت في أعقاب زيارات ميدانية متعددة مؤخراً للموقع، الذي تبلغ مساحته نحو ستة دونمات، موضحة أنه في الأصل أرض فلسطينية صادرتها بلدية الاحتلال في سنوات السبعين من القرن الماضي، وحولته إلى موقف عام -يخدم بالدرجة الأولى الاسرائيليين الذين يحضرون لساحة البراق-، وفي بدايات عام 2000 وضعت جمعية "إلعاد" الاستيطانية يدها على الموقع وبدأت برسم وعرض مخطط لبناء مركز تهويدي ضخم.

خ.ز- ر.أ