23 اعتداءً اليوم ضد قاطفي الزيتون في 7 محافظات

23 اعتداءً اليوم ضد قاطفي الزيتون في 7 محافظات

21 أكتوبر، 2026 - 06:10pm

(شبكة أجيال)- وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اليوم الأربعاء، 23 اعتداءً وانتهاكاً نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال ضد المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم والمساندين لهم.

وأوضحت الهيئة في تقريرها اليومي، أنها سجلت 10 اعتداءات في محافظة نابلس، و6 في رام الله والبيرة، وواقعتين في كل من سلفيت والخليل، وواقعة في كل من قلقيلية وجنين وبيت لحم، وشملت إطلاق الرصاص والاعتداء بالضرب والاعتقال ومنع القطاف وسرقة المحاصيل والمعدات وإحراق الأراضي وتجريفها.

وشملت الاعتداءات إصابة مزارع بالرصاص الحي في يده أثناء قطف الزيتون في أوصرين، وإصابة آخر باختناق شديد نتيجة رشه بغاز الفلفل في وادي عباس بقراوة بني حسان.

وفي نحالين، هاجمت قوات الاحتلال المزارعين والمتضامنين في منطقة الحبلة، واعتقلت المسنة فهيمة عيسى غياظة وعدداً من المتضامنين، بينهم المرشح الديمقراطي لعضوية الكونغرس الأميركي براد لاندر، واستولت على ثمار الزيتون المقطوفة. كما سجل الرصد اعتقال متضامن روسي أثناء مشاركته في القطاف بالطيبة، وشاب أثناء قطف الزيتون في كفر الديك.

وفي محافظة نابلس، أحرق المستوطنون أراضي في برقة، فيما جرفت آليات الاحتلال أراضي مزروعة بالزيتون في منطقة الرجمانات بمادما. وهاجم المستوطنون قاطفي الزيتون قرب مدرسة جالود وأطلقوا الرصاص باتجاههم، قبل حضور قوات الاحتلال واعتدائها على المزارعين بالضرب.

وفي بيت فوريك، أُلقي المحصول على الأرض واستُولي عليه بقوة السلاح وأُجبرت العائلات على إخلاء الحقول، بينما طالت سرقة الثمار والمعدات قريوت وأودلا وتل، وطُرد المزارعون من وادي عبوين باللبن الشرقية. كما لاحق الجيش المزارعين في منطقة الجيزة ببيتا ومنعهم من القطاف وأطلق الرصاص باتجاههم.

وفي محافظة رام الله والبيرة، مُنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم في الحرايق بدير جرير، وطُرد المزارعون والصحفيون وكوادر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من الأراضي في ترمسعيا بذريعة إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، فيما مُنع أصحاب الأراضي من القطاف في المغير، وأدخل المستعمرون مواشيهم إلى الأراضي المزروعة بالزيتون في برقا وكفر مالك.

وفي الخليل، أطلق مستوطنون الرصاص صوب قاطفي الزيتون في بيرين، ومُنع المزارعون والنشطاء من القطاف في إذنا. كما قُطعت أشجار زيتون في فرعتا شرق قلقيلية، وأُجبر مزارعو دير أبو ضعيف شرق جنين على مغادرة أراضيهم رغم حصولهم على تنسيق وموافقة مسبقة للوصول إليها.

وأكدت الهيئة أن وقائع اليوم تكشف تكامل العنف المباشر مع الإغلاق العسكري والاعتقال والاستيلاء على المحصول، بما يحوّل الوصول إلى الأرض والعمل فيها إلى مواجهة يومية مفروضة على المزارعين.

وشددت على أن طرد أصحاب الأراضي واستهداف المتضامنين والصحفيين، يقوّضان فرص حماية الموسم وتوثيق الاعتداءات، ويستدعيان تحركاً فاعلاً لضمان وصول المزارعين الآمن والمستمر إلى أراضيهم ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

ن.أ-ر.أ