
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة فتح نبيل شعث بأن القيادة أكيدة من مناصرة 7 دول من أعضاء مجلس الامن الدولي لمشروع القرار الفلسطيني المقدم للمجلس لتحديد سفق زمني لإنهاء الإحتلال.
وأوضح شعث في مقابلة مع "أجيال" بأن سفير الأرجنتين في فلسطين الذي ترأس بلاده رئاسة المجلس أكد تواصل المساعي والعمل على مشروع القرار لطرحة على طاولة المجلس هذا الشهر، لافتاً إلى أن بين 7 إلى 9 دول تدعم الطلب، من بينها: الأردن والأرجنيتن وروسيا والصين ولوكسمبورغ.
وأشار إلى أن الجهود متواصلة منذ خطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة الشهر الماضي، الا أن التركيز إنصف في الفترة الماضية على الإعداد لمؤاتمر إعادة إعمار غزة وتحقيق صلاحيات لحكومة التوافق في غزة.
وذكر شعث بأن القيادة ستمضي بمشرور القرار لمجلس الأمن وفي حال قوبل بـ"فيتو" أمريكي فإن التوجه لكافة المنظامت الدولية سيكون الحل للضغط على إسرائيل، مشيراً في الوقت ذاته، إلى أن إسرائيل ستتحمل الأعباء المالية والإدارية للأراضي التي تحتلها إذا فشل تمرير مشروع القرار الفلسطيني.
مقابلة شعث حول مشروع القرار الفلسطيني..
وكان الرئيس محمود عباس قال خلال لقاءه بالصحفيين بالقاهرة صباح اليوم الإثنين، إن اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لم يسفر عن جديد، مضيفاً أن السلطة ستلجأ إلى مجلس الأمن لتحديد موعد لإنهاء الاحتلال إذا ضمنت 9 أصوات داخل المجلس.
وأشار "إذا فشلت كل الجهود سنوقف العلاقات مع إسرائيل وسأقول لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تعال خد السلطة"، لكنني لن أعلن حل السلطة وسيتبع ذلك أيضاً طلب انضمام لكل المنظمات التابعة للأمم المتحدة".
يذكر أن الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الآن هي: الارجنتين (رئيس المجلس)، الأردن، استراليا، تشاد، جمهورية كوريا، رواندا، شيلي، لكسمبرغ، ليتوانيا، نيجيريا، إضافة للدول دائمة العضوية الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، الصين، وفرنسا، ويحتاج أي قرار ليناقش في المجلس على تأييد 9 دول دون إستخدام أي من الدول دائمة العضوية حق "الفيتو".
ن.أ-ر.أ