
شبكة أجيال الإذاعيةARN- كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن حزب العمل الاسرائيلي يحرض حزب العمال البريطاني على اقناع نوابه في البرلمان بمعارضة أو الامتناع عن التصويت على مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، الذي سيطرح يوم غد الاثنين، مضيفة بأنه على الرغم من أن القرار ليس ملزما للحكومة البريطانية إلا انه ينطوي على معان رمزية هامة.
واشارت الصحيفة، الى أن أمين عام حزب العمل الاسرائيلي، حيلك بار، بعث برسالة إلى أعضاء حزب العمال البريطاني في البرلمان، لمناقشة سبل مواجهة النقاش في البرلمان البريطاني، و"تقرر ان اقوم بكتابة رسالة ويساعدوني على توزيعها على نواب حزب العمال".
وكتب بار في رسالته أن "اليسار الإسرائيلي" يدعم منذ فترة طويلة حل الدولتين القائم على الأمن والعدل للإسرائيليين والفلسطينيين ويحارب من أجل ذلك. "وأنا اتفهم لماذا يريد الكثيرون منكم التصويت من اجل ما يتم الادعاء بأنه سيدعم السلام، ولكن الاعتراف الفوري والأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية لن يدفع هذا الهدف الهام، وانما سيحقق العكس تماما" حسب ادعائه.
يشار الى أن نقاشا واسعا يجري في حزب العمال البريطاني حول الموقف من مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية. ويدعم رئيس حزب العمال "إد ميليباند" الاعتراف ويساند اقتراح وزير خارجية حكومة الظل "داغلس الكسندر"، بفرض الانضباط الحزبي على كل نواب الحزب. في المقابل يعارض نواب العمال الأعضاء في مجموعة اصدقاء اسرائيل هذه الخطوة، وناقشوا مع "ميليباند" امكانية منحهم حرية التصويت، حسب ما ذكرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية.
وفي تعقيبها على توجه بار الى نواب حزب العمال البريطاني، قالت رئيسة حركة ميرتس، "زهافا غلؤون"، إن "حزب العمل يتصرف كأنه "وزارة الخارجية ب" في حكومة نتنياهو، وكنوع من الائتلاف داخل المعارضة.
واضافت ان "ميرتس ستدرس الغاء عضويتها في اللوبي من اجل حل الدولتين الذي يترأسه بار، لأن كل خطوات حزب العمل تعرقل فرص دفع حل الدولتين".
أ.ش -ر.أ