شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنه تأكد حتى الآن مشاركة 30 وزير خارجية في مؤتمر إعادة إعمار غزة، إضافة لأكثر من 50 وفداً من جميع أنحاء العالم.
ويشارك في المؤتمر ممثلون عن نحو 20 منظمة من المنظمات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، والأجهزة الرئيسية ووكالاتها المتخصصة، كوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الغذاء العالمي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وصناديق وبنوك التنمية العربية والإسلامية.
وأوضحت الوزارة أنها تواصل التحضيرات الخاصة بالمؤتمر الذي تستضيفه مصر يوم 12 أكتوبر 2014، بالمشاركة مع الحكومة النرويجية، وبحضور الرئيس محمود عباس، ويعقد على مستوى وزراء الخارجية.
وقالت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة إنه من المقرر مشاركة قطر في المؤتمر باعتبارها أحد المانحين، وعضواً بلجنة تنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني التي تترأسها دولة النرويج.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، إن المؤتمر سيعقد على مدار يوم واحد فقط، موضحاً أنه سيبدأ بالجلسة الافتتاحية، بكلمة للرئاسة المصرية النرويجية المشتركة، تليها الجلسة الثانية تحت عنوان "تحديد التحديات"، تتضمن كلمات من الرئاسات المشتركة للمؤتمر، وتشمل كلمات كل من سكرتير عام الأمم المتحدة، ووزير خارجية الولايات المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية، وممثلة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، ثم يتحدث نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عن متطلبات واحتياجات السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بعملية إعادة الإعمار.
وتليها مداخلات لوزراء خارجية فرنسا وإيطاليا والأردن، ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير، ثم كلمات لجميع الوفود المشاركة.
وأوضح عبد العاطي أنه من المقرر أن تقوم العديد من الدول والمنظمات المشاركة في المؤتمر بالإعلان عن تعهداتها المالية للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة خلال أعمال المؤتمر، على أن ينعقد في الختام مؤتمر صحفي عالمي لعرض كل تفاصيل ونتائج المؤتمر.
وأشار إلى أنه من المقرر أن ينعقد بالتوازي مع انطلاق أعمال المؤتمر عدد من مجموعات العمل المتخصصة لتناول قضايا بعينها، مثل مجموعة العمل الخاصة بإدخال البضائع إلى القطاع، ومجموعة العمل الخاصة بآليات تحويل الأموال، كذلك آلية الإنعاش المبكر، إلى جانب إجراء عدد كبير من اللقاءات الثنائية بين وزراء الخارجية ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال المؤتمر.
وأكد عبد العاطي أن المؤتمر يهدف لتثبيت وتعزيز أسس اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أغسطس الماضي، إضافة لتوفير الدعم الدولي لإعادة إعمار القطاع، في إطار تحقيق التنمية المستدامة في فلسطين، وتعزيز آلية الأمم المتحدة القائمة على استيراد وتصدير البضائع والمواد من وإلى القطاع، بما في ذلك مشاريع القطاع الخاص، وتسهيل إزالة القيود وتوفير إمكانية الوصول لهذه البضائع، بما يسهم في توفير المناخ السياسي المناسب للتوصل إلى حل إقامة الدولتين لإنهاء الصراع القائم.
ن.أ-ر.أ