الرئيس: اسرائيل تحول الصراع السياسي لصراع ديني

الرئيس: اسرائيل تحول الصراع السياسي لصراع ديني

08 أكتوبر، 2014 - 02:10pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ حذر الرئيس محمود عباس الحكومة الإسرائيلية من مخاطر تحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتمرير الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي.

وقال الرئيس في تصريحات صحفية بمقر الرئاسة اليوم الأربعاء، إن التصرفات الإسرائيلية تحاول أن تجعل الصراع صراعاً دينياً، مضيفاً ان العالم يعرف خطورة استعمال الدين في الصراعات السياسية، وتحويلها إلى صراع ديني. داعياً إسرائيل للإنتباه، وتفهم أن مثل هذه الخطوات محفوفة بالمخاطر عليها وعلى غيرها.

وأضاف أن هذه الأيام تشهد الاعتداءات إسرائيلية على المسجد الأقصى يقودها متطرفون ومستوطنون برعاية الحكومة الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه في كل يوم نجد هؤلاء يحاولون الدخول إلى المسجد بكل الوسائل من أجل أن يثبتوا ما يريدون كأمر واقع، مؤكداً أن الأمر الواقع الذي تسعى إليه إسرائيل هو التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى؛ بحجة أن لها فيه نصيبا.

مشدداً على أنه لا يمكن السكوت على محاولات الحكومة الإسرائيلية فتح أبواب الأقصى أمام المتطرفين والمستوطنين لتسهل دخولهم المسجد والعبث فيه.

وفي ذات السياق، قال إن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي في الحرم الابراهيمي، من منع الصلاة فيه يوميا، وكأنها تريد أن تلغي الوجود الإسلامي للحرم تصرفات غير مقبوله، وهي دليل على أن أهالي القدس والخليل يقاومون بشدة ومعهم كل الحق، مثل هذه الخطوات والإجراءات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، حيث تدفع هؤلاء المتطرفين إلى ارتكاب هذه الجرائم.

وتابع أن الرئاسة على إتصال دائم مع المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية رئيسة لجنة القدس، لاتخاذ الإجراءات العربية والإسلامية الضرورية لذلك، وسنذهب إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لنعرض هذه الإجراءات.

وخاطب الرئيس المجتمع الدولي قائلاً: نحن نقول للعالم ولأميركا أيضاً أن هذا العمل ليس من شأنه أن يحل السلام، بل يعقد المسيرة السلمية بكل الوسائل، وهذه ليست تصرفات من يريد صنع السلام في هذه المنطقة إذا كانت إسرائيل فعلاً جادة في مساعيها للسلام، وأضاف "نحن نحذر وندق ناقوس الخطر بأن هذه المسألة في غاية الخطورة".

ن.أ-ر.أ