استياء فلسطيني رسمي من تعقيب واشنطن على خطاب الرئيس

استياء فلسطيني رسمي من تعقيب واشنطن على خطاب الرئيس

28 سبتمبر، 2014 - 06:09pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منضمة التحرير صائب عريقات إن تعليقات المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، على خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، "غير لائقة وغير مسؤولة ومرفوضة".

وأكد عريقات في تصريحات للوكالة الرسمية، بأن خطاب الرئيس أبو مازن ارتكز إلى عدد من الأبعاد؛ أولها: إدانة حرب الإبادة على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وأكد على المسعى الفلسطيني لمساءلة ومحاسبة من ارتكبوا الجرائم.

كما إرتكب الخطاب على المصالحة الوطنية الفلسطينية باعتبارها نقطة ارتكاز لتحقيق إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، واستمرار بناء مؤسسات الدولة وصون الحريات وحرية المرأة، والمستندة إلى سيادة القانون، والسيادة الواحدة، والسلاح الشرعي الواحد.

وأضاف أن الرئيس في خطابه على وجوب إصدار مجلس الأمن قرار يحدد سقفاً زمنياً ملزماً للاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، اضافة لتشديد على وجوب استئناف المفاوضات للتوصل لحلول لكافة قضايا الحل النهائي من دون استثناء، بدءاً بترسيم الحدود وبعيداً عن مربعات المفاوضات التي تعقد لمجرد المفاوضات والتي تدور في حلقة مفرغة.

وبين كبير المفاوضين الفلسطيين أن القيادة ترتكز على حق فلسطين بالانضمام إلى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات والمنظمات والبروتوكولات الدولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية، على اعتبار مكانة فلسطين القانونية، فهي دولة تحت الاحتلال، اضافة للتركيز على وجوب دحر الارهاب ومكافحته بكل أشكاله، ودعا إلى تجفيف مستنقعات التغذية للإرهاب، والذي يعتبر استمرار الاحتلال الإسرائيلي أحد أهم منابعه.

ودعا عريقات الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في مواقفها والانتصار للقانون الدولي، وتأييد مشروع القرار الفلسطيني- العربي الذي سيعرض على مجلس الأمن الدولي.

الخارجية: واشنطن تحمي القوة القائمة بالاحتلال

من جانبها، عبرت وزارة الخارجية عن أسفها ودهشتها واستيائها من تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي، تعقيباً على خطاب الرئيس عباس، لافتة إلى أن هذه التصريحات تؤكد مرةً أخرى أن الولايات المتحدة تضع نفسها محامية للدفاع عن إسرائيل بشكل أتوماتيكي حتى لو كانت إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

وأضافت وزارة الخارجية في بيان صحفي بأن مثل هذه التصريحات المدافعة عن الجرائم الإسرائيلية، تضر بأميركا على مستوى العالم وإمكانية أن تبقى راعية غير منحازة لعملية السلام، وهذه القراءة الخاطئة ليست ذات القراءة التي يقرؤها أبناء شعوب المنطقة، كما أن مثل هذه التصريحات في الدفاع المستميت عن جرائم إسرائيل هي التي توّلد تلك الأجواء المعادية لأميركا في المنطقة وفي العالم.

ورأت الوزارة أن التصريحات تعبر عن قراءة خاطئة ومتسرعة لخطاب الرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفة أنها تترفع عن الرد على ما صدر من تصريحات متكررة وليست بجديدة طابعها عدوانية غوغائية انتهازية عن عديد المسؤولين الإسرائيليين.

ن.أ-ر.أ