
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس،إنها لن تقف مكتوفي الأيدي إزاء تصاعد عدوان الاحتلال اضد الفلسطينيين، وإنها لن تسمح للعدو للاستفراد بالضفة والقدس، مشددة على أن المعارك السابقة مع الاحتلال كانت "نزهة" مقارنة مع أي معركة مقبلة.
وأضاف أبو عبيدة المتحدث باسم القسام خلال مؤتمر صحفي بغزة مساء اليوم الخميس، "نشتم رائحة الغدر وتصعيد العدوان على شعبنا ما يتطلب من مجاهدينا ورجال المقاومة وجميع أبناء شعبنا الحذر والاستعداد "، مشيراً إلى أن كتائبه جاهزة لكل الاحتمالات وأي تهديد يطلقه العدو والتلويح بالحرب ضد غزة تعني اقتراب ساعة الانتقام، "وهي تهديدات لا تخيفنا ولا تربكنا ولن تدفعنا سوى لتحضير بنك أهدافنا استعداداً للحظة الصفر".
وشدد أبو عبيدة على أنه "مضى العهد الذي تخطط فيه قيادة العدو متى وأين وكيف تبدأ المعركة وتنتهي وقد يملك قرار البدء لكنه قطعاً لن يستطيع تقدير حجم ومسار ومجريات ومآلات المعركة".
وأكد أن كتائب القسام والمقاومة اليوم لديها من الخطط ما يمكنها من إدارة المعركة بالطريقة التي لا يرغبها الاحتلال ولا يتمناها، وإذا قدر لنا أن نكشف عما لدينا فسيتفاجأ العدو والصديق.
في الوقت ذاته، قال أبو عبيدة إن على الاحتلال أن يدرك أنّ ما يقوم به في الضفة من عدوان، وما يوجهه للأسرى من قمٍع وتنكيل، وما يمارسه على القطاع من حصارٍ وتجويعٍ وعدوان هو "وقود لاشتعال المواجهة إذا لم يوقف هذه الإجراءات العدوانية".
كما ندد أبو عبيدة بجريمة اختطاف وإعدام وحرق الطفل محمد أبو خضير في حي شعفاط في القدس، مؤكدا أن "هذه الجريمة لتضاف لسلسلة الجرائم التي إرتكبها الاسرائيليون والتي تمتد في سجلهم الأسود في قتل الأطفال واستباحة الدماء إلى عشرات السنين".
وختم أبو عبيدة كلمته بدعوة الفلسطينيين للتكاتف والاستعداد لمواجهة العدوان الإسرائيلي بكل الأشكال، داعياً الأمة جمعاء إلى تكثيف الدعاء في هذا الشهر المبارك للمجاهدين بأن يسدد الله رميهم ويصوب هدفهم ويقصم عدوهم.
ن.أ-ر.أ