
شبكة أجيال الإذاعية ARN- كلما تمر الساعات يزداد القلق وتتضاعف الخطورة والخشية على مصير المستوطنين الثلاثة الذين اختفت آثارهم قبل أسبوعين.
هذا ملخص لما جاء في مؤتمر صحفي عقده في الخليل رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال بني غانتس مساء يوم أمس..
المؤتمر الصحفي هذا يأتي بعد ساعات من إعلان الكابنيت الإسرائيلي وقف الحالة النشطة من العلميات العسكرية في الضفة واقتصارها بالبحث عن المستوطنين والبعد الاستخباري.
تعليق العمليات العسكرية يأتي كما يعتقد جمهور المراقبين لأن إسرائيل استنتجت أو أن إشارة من الولايات المتحدة وصلتها بأن الظروف قد تهيأت لانفجار ضدها وضد السلطة بعد تحليل اعتداء عشرات الشبان على مركز شرطة رام الله قبل 5 أيام.
مع هذا الإخفاق في الوصول إلى المستوطنين في الضفة الخاضعة بالكامل لسيطرة الاحتلال وعيون عملائه وعدسات كاميراته يبدو أن الجيش الإسرائيلي عاد ليقرأ في الدفاتر القديمة.
منذ عشر سنوات توقف جيش الاحتلال عن هدم منازل مناضلين فلسطينين يتهمهم بتنفيذ عمليات فدائية باستثناء حالة واحدة وقعت عام 2009.
ويبدو أن هذا التنكيل الإسرائيلي سيعود إذ قالت منظمة بيتسيلم الحقوقية أن سياسة جديدة عنوانها المس بالأبرياء عن طريق هدم منازل لكل من يزعم الاحتلال أنه نفذ عملية فدائية..
مدير البحث الميداني في مؤسسة بيتسيلم كريم جبران قال إن الجيش الإسرائيلي توصل قبل سنوات إلى استنتاج بأنّ هدم البيوت ليس وسيلة ناجعة لمنع العمليات، وثمة إشارات على أنّها تقوم بتشجيع تنفيذ مزيد من العمليات وليس منعها..
خ.ز- ر.أ