
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكدت حركة حماس اليوم الخميس، أن جرائم الاحتلال لن تفلح في تحقيق أهدافها وأن الحركة جاهزة للمواجهة، داعياً لتوقف اتخاذ أي مواقف ميدانية توفر غطاء للاحتلال للاستمرار في عدوانه، محذراً من الإقدام على إبعاد قيادات ونواب الحركة في الضفة إلى القطاع، وأن ذلك "سيفتح على الاحتلال نار جنهم".
وشدد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري خلال مؤتمر صحفي عقده بغزة، على أن الاحتلال يستغل ما جرى في الخليل لاستئصال حركة حماس في الضفة وتدمير اتفاق المصالحة وخلق واقع ميداني وسياسي جديد، لافتاً إلى أن المقاومة حق مشروع للفلسطينيين بكل أشكالها وألوانها سعياً لتحرير الارض والمقدسات والإنسان الفلسطيني والأسرى خصوصاً.
ودعا أبو زهري مصر إلى تحمل مسئولياتها بصفتها راعية صفقة "وفاء الأحرار" في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية له وإعادة اعتقال محرري الصفقة، ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في وجه المخطط التصفوي الذي يقوم به الاحتلال، والمجتمع الدولي بكل مكوناته إلى تحمل مسئولياته في وقف العدوان الإسرائيلي.
وأعرب أبو زهري عن أدانة حركته لتصريحات الرئيس عباس "الصادمة" حول الانتفاضة والتنسيق الأمني خلال اجتماعات منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة السعودية، قائلاً إنها "لا تعبر عن الشعب ولا حتى عن شهداء وأسرى حركة فتح"، مشيراً إلى أن معاونة الاحتلال والتنسيق معه جريمة تتجاوز اتفاق المصالحة ويعاقب عليه القانون.
وقال: "الغرابة في تصريحات الرئيس أنه أدان المقاومة وقدس التنسيق الأمني وأبدى تعاطفاً مع المستوطنين لكنه لم يشر الى انتهاكات الاحتلال والأسرى في سجون الاحتلال ولم يذكر النواب بل أعطى اشارات سلبية تبرر انتهاكات الاحتلال ضد شعبنا".
ن.أ-ر.أ