حمدان: المصالحة قبل نهاية العام وندعم التوجه للأمم المتحدة

حمدان: المصالحة قبل نهاية العام وندعم التوجه للأمم المتحدة

10 إبريل، 2014 - 01:04pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ توقع مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان اليوم الخميس تنفيذ خطوات المصالحة الفلسطينية بتشكيل حكومة التوافق الوطني واجراء الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي، محذراً من مواجهة منتظرة في الضفة والقطاع مع الاحتلال ما يتطلب مراجعة سياسية وفق قاعدة وطنية جامعة.

ورأى حمدان في مقابلة مع صحيفة "الغد" الأردنية بأن الأرضية مهيأة لاتخاذ خطوات الوحدة بعد تشكيل لجنة الانتخابات المركزية وتحديث سجلات الناخبين، والتوافق على تشكيل الحكومة والتداول في بعض الأسماء، فضلاً عن الإجراءات المتخذة مؤخراً بغزة في سياق المضي نحو المصالحة.

وقال إن المشكلة تتمثل في التعامل مع المصالحة كلعبة سياسية داخلية أو بديل، مضيفاً "لا يمكن أن تكون حماس مسؤولة عن أي عثرة نحو التوجه للمصالحة، لأن المسؤولية تطال الجميع، بما يتوجب تحقيقها في إطار الرؤية الوطنية الشاملة".

وحول لقاءات حركتي "فتح" و"حماس" نهاية الأسبوع الماضي في بيروت، قال حمدان إن حماس بادرت بالاتصال مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، الذي كان يزور لبنان حينها لترتيب أوضاع داخلية في حركته، مشيراً إلى أن النقاش مع فتح تناول اعتقال كوادر من الحركة بالضفة في وقت يشكل فيه "التنسيق الأمني مع الاحتلال صورة مظلمة يجب وقفها".

وفي موضوع أخر، أيد حمدان قرار الرئيس محمود عباس بالتوقيع على الانضمام إلى 15 مؤسسة دولية، "ما لم تكن خطوة ناقصة في سياق حدود لا يمكن تجاوزها، أو خارجة عن رؤية سياسية لتقوية الموقف الفلسطيني سيتم استكمالها.

وأضاف أن حماس ستقف إلى جانب الرئيس عباس ومن ورائه إذا التزم الصمود وعدم التنازل عن الثوابت الوطنية، وستوفر المقاومة الدعم لأي موقف فلسطيني يرفض الابتزاز الأميركي الإسرائيلي، مؤكداً على أن المفاوضات ستصل لطريق مسدود، داعياً وزير الخارجية الأميركي جون كيري للانسحاب من الوساطة، بتنفيذ تهديده الذي تراجع عنه فوراً.

وفي ما يتعلق بعلاقة حركته بالأردن، نفى عضو المكتب السياسي لحماس، أن الحركة طلب وساطة قطرية لنقل مكتبها السياسي إلى الأردن، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية زيارة قيادة حماس لعمان قريباً لبحث تطورات العملية السلمية.

وقال إن زيارة الأردن باتت أمراً ملحاً، لبحث ما يجري من تطورات على صعيد طرح حلول للقضية الفلسطينية ستترك آثارها على الأردن ودول الجوار، لاسيما حول قضيتي القدس واللاجئين، والدفع تجاه أفكار اليمين الإسرائيلي بالتوطين.

وشدد على أن مسألة نقل المكتب السياسي لحماس إلى الأردن أمر غير مطروح، وإنما هي محاولات من البعض لتصوير الحركة وكأنها تعيش مأزقاً وتبحث عن مأوى، مؤكدًا أنها لا تعاني من أزمة مكان.

وحول العلاقة مع مصر، أعرب حمدان عن أمله في إعادة تنظيم علاقات طبيعية وصحية مع مصر، بعدما تبين للقاهرة زيف التهم المحاكة ضد الحركة، قائلاً: "الإجراءات التي اتخذت ضد حماس بنيت على ضجة مفتعلة تم إيرادها في سياق مغلوط لاتهام الحركة بالتورط، بشكل ما في الأحداث المصرية، وقد ثبت عدم صحته".

ن.أ-ر.أ