
وقال الرئيس محمود عباس "إن هناك إخوة لنا يعانون الويلات بسبب الأوضاع الداخلية في سوريا، ويعيشون حياة صعبة، لذلك لا بد أن نهب جميعاً من أجل مساعدتهم، ومن أجل تقديم ما يمكن تقديمه لأنهم في حالة مأساوية جديدة.
بدوره، قال رئيس الحملة محمد اشتية، إن اللجنة بدأت عملها منذ بداية شهر تموز "يوليو"، وانطلقت حملة إغاثة أهلنا في سوريا رسمياً يوم 11 تموز، وذلك لدعم أبناء الشعب الفلسطيني في سوريا وستستمر حتى الحادي عشر من الشهر الجاري، داعيا أهل الخير للاستمرار في العطاء من اجل التخفيف من مصاب أبناء شعبنا السوري والفلسطيني جراء الأزمة السورية.
وأشار اشتية إلى أن هذه القافلة هي الأولى، وتضم 16 شاحنة محملة بالأدوية والطحين والمواد الغذائية، بمعدل شاحنة أدوية، و3 شاحنات طحين، و13 شاحنة مواد غذائية، وكل شاحنة تضم 1600 طرد غذائي، وكل طرد يحتوي على أرز وسكر وعدس وفول وحمص ومعكرونة، وسردين، وحلاوة، وزبيب وغيره.
ر.ق-ر.أ