
(شبكة أجيال)- أحيت الكنائس المسيحية في فلسطين اليوم السبت، "سبت النور"، في كنيسة القيامة، بمدينة القدس.
و فرضت شرطة الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في مدينة القدس وحولها لثكنة عسكرية، خاصة في منطقة باب العامود، وأحياء البلدة القديمة، بالتزامن مع إحياء الكنائس المسيحية للسبت المقدس.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، لإحياء "سبت النور"، ودققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.
وذكرت أن تلك القوات فرضت إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بمدينة القدس.
وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس قد دعت، إلى المشاركة في إحياء "سبت النور" في كنيسة القيامة.
ويأتي سبت النور، قبل أكبر الأعياد المسيحية، حيث يحتفل المسيحيون الأرثوذكس، في 12 نيسان/ أبريل، بـ"عيد القيامة".
وكانت إسرائيل أغلقت كنيسة القيامة وكذلك المسجد الأقصى منذ 28 شباط/ فبراير الماضي، بذريعة منع التجمعات إبان الحرب التي شنتها على إيران، قبل أن تعيد فتحهما بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين.
وإثر إغلاق الكنيسة منعت إسرائيل مسيحيي القدس من إقامة قداس "أحد الشعانين" في كنيسة القيامة، في سابقة لم تحصل منذ قرون، ما أثار انتقادات وإدانات واسعة.
ر.ق-ر.أ