
(شبكة أجيال)- عقد نائب رئيس اللجنة التنفيذية حسين الشيخ، اجتماعاً أمنياً موسعاً مع قادة الأجهزة الأمنية، بحضور رئيس الوزراء محمد مصطفى، ومساعد القائد الأعلى لقوى الأمن الحاج الفريق إسماعيل جبر.
وجرى خلال الاجتماع استعراض للمستجدات السياسية والأمنية والاجتماعية في الضفة والقطاع، في ضوء التطورات الإقليمية والدولية، لا سيما ما يتعلق بتطورات تطبيق خطة الرئيس الأميركي للسلام وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، وانعكاساتها المحتملة على الواقع الفلسطيني بمختلف أبعاده، كما ناقش المجتمعون تداعيات المرحلة الراهنة وسبل تعزيز الجاهزية الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، وصون كرامة المواطن وتعزيز السلم الأهلي.
وأطلع الشيخ الحضور على أبرز التحديات السياسية والاقتصادية، والجهود المبذولة لتعزيز الموقف الفلسطيني سياسياً ودبلوماسياً، مؤكداً أهمية تكامل الأدوار بين القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية والقضائية، بما يضمن حماية المشروع الوطني وتعزيز صمود الفلسطينيين.
وبحث الاجتماع آليات فتح مكتب تنسيق بين السلطة الفلسطينية ولجنة إدارة القطاع، بما يسهم في توحيد المرجعيات الإدارية والسياسية وتعزيز التكامل في الأداء، وتعزيز الربط السياسي والقانوني بين الضفة والقطاع، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وفي ختام الاجتماع، شدد الشيخ على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والانضباط، وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات الرسمية، مؤكداً أن الأمن والاستقرار يشكلان ركيزة أساسية في حماية حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
ن.أ-ر.أ