
(شبكة أجيال)- أعلنت بلدية بيتا، اليوم الأحد، أن قيمة الخسائر المالية المباشرة وغير المباشرة بلغت 4 ملايين شيقل، جراء تدمير جزء من "حسبة بيتا" من قبل قوات الاحتلال يوم الإثنين الماضي.
وأكدت البلدية في بيان لها، أن عمليات الهدم واسعة النطاق من قبل المجنزرات الإسرائيلية استهدفت حسبة بيتا المركزية (سوق بيتا) والتي تُعتبر أحد أهم المرافق الاقتصادية والحيوية في الضفة وأحد أعمدة الاقتصاد المحلي.
وأوضحت أن هذا التدمير جاء بشكل مفاجئ وبدون سابق إنذار، بهدف تجويع الضفة أسوة بقطاع غزة لاسيما توقيته واهمية حسبة بيتا للمزارعين والتجار والمواطنين على حد سواء.
ودمرت قوات الاحتلال مبنى الإدارة داخل السوق، و6 بركسات تجارية داخل الحسبة، و10 بركسات أخرى خارجها، إلى جانب البنية التحتية الحيوية من "شبكات مياه وكهرباء، وتصريف مياه الأمطار، والأرضيات، والبوابات، والوحدات الصحية"، ومرافق أخرى؛ فيما تم إبلاغ البلدية حول نيتهم هدم 6 بركسات أخرى في المستقبل القريب.
وأكدت أن هذه العملية تمثل استهدافاً ممنهجاً للاقتصاد المحلي الفلسطيني، وتأتي ضمن سياسات الاحتلال الرامية لتجويع السكان وفرض حصار اقتصادي خانق على الضفة، حيث تزامن الهجوم مع ظروف اقتصادية صعبة تشهدها البلدة والمنطقة برمتها، حيث يعمل في حسبة بيتا أكثر من 400 عامل وتاجر ومزارع وغيرهم بصورة مباشرة وغير مباشرة بشكل يومي، الأمر الذي بعد ضربة قوية للاقتصاد الوطني .
واستنكرت البلدية هذا الهجوم، من قبل قوات الاحتلال الذي يأتي استجابة لطلبات المستوطنين المتطرفين واصفة إياه بـ"الخطوة الأولى في سياسة التجويع ضد أهالي الضفة"، مؤكدة أن الاحتلال لا يتوانى عن تقديم الحجج الواهية لتبرير أعماله.
وتواصل بلدية بيتا اتصالاتها الداخلية والخارجية ومع مؤسسات السلطة الفلسطينة منذ اللحظه الأولى لعملية التدمير ومع كافة المؤسسات الرسمية والدولية وحقوق الإنسان، للمطالبة باتخاذ خطوات عاجلة والضغط على الاحتلال لوقف هذه العمليات من الناحيتين الإنسانية والقانونية، وتعمل على توفير كافة الإمكانيات للتسهيل على التجار وضمان استمرار عمل السوق بأمان، للحفاظ على الاقتصاد المحلي وصمود أهالي البلدة.
ر.ط-ر.أ
