
شبكة أجيال الإذاعية ARN- وصف الأسير المحرر صلاح زغير والذي أطلق سراحه من "عيادة سجن الرملة" بأن أوضاع الأسرى المرضى كارثية.
وأضاف الأسير المحرر زغير خلال لقاء مع مدير نادي الأسير أمجد النجار عقب الإفراج عنه، أن الأسرى يعيشون في قبور وليس في "مستشفى"، وأنهم يتعرضون لضغوط نفسية في واقع يفتقد لكل مقومات الوضع الصحي، مؤكداً على أن العدد الأكبر من المرضى لم يعد يتلقى العلاج بسبب استفحال الأمراض في أجسامهم، حيث يعيش بعضهم لعى المسكنات للتغلب على الآلام المبرحة في أجسادهم.
وبكلمات بسيطة وصف الأسير المحرر زغير حالة المعاقين والمصابين بأمراض القلب والكلى المتواجدين في قسم مغلق يتعرض للإهمال ولاستفزازات السجانين وعدم تلبية مطالبهم في تحسين العلاج والغذاء والمعاملة لهم بسياسية الموت البطيء.
وتحدث زغير عن الأسير إياد رضوان المعتقل منذ 2003 ومحكوم بالسجن 25 عاماً واصفاً إياه بملاك فالأسير رضوان يتولى تلبية كافة طلبات الأسرى واحتياجاتهم الخاصة من إدخالهم إلى الحمام وإطعامهم ونقلهم فهو بمثابة الأب وألام والزوجة والدكتور والطبيب النفسي لهؤلاء الأسرى المرضى المنسيون على حد قول الأسير صلاح زغير.
وطالب المحرر زغير بحملة دولية وشعبية تحت عنوان إطلاق سراح الأسرى المرضى، مذكراً بحالات صعبة يعيشها الأسرى أمثال رياض العمور وأكرم الريخاوي ومنصور موقدة وناهض الأقرع ومحمود سلمان وخالد الشاويش وأشرف أبو دريع، وغيرهم من الأسرى الذين يعانون من أمراض صعبة وإعاقات دائمة.
ن.أ-ر.أ