
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال اعتقلت عشرات المواطنين من كافة أنحاء مدن الضفة الغربية خلال شهر حزيران الماضي، كما وطالت هذه الاعتقالات أيضاً عدد من المواطنين في القطاع.
وأوضح المحامي والباحث القانوني في المؤسسة احمد طوباسي أن سلطات الاحتلال واصلت حملاتها الاعتقالية خلال نيسان الماضي، حيث اعتقلت أكثر من 265 مواطناً تم اعتقال اغلبهم من منازلهم بعد عمليات من الاقتحام والتفتيش فيها، إضافة إلى اعتقال مواطنين آخرين على الحواجز والمعابر العسكرية التي تقطع أوصال الضفة وتفرض طوقاً محكماً على القطاع.
ونوه طوباسي إلى أن من بين المعتقلين عشرات الأطفال والنساء والعديد من الأسرى المحررين ممن امضوا في السجون أعوام عديدة وطلبة المدارس والجامعات والعمال، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال مداهماتها لمدن الضفة الغربية 38 طفلاً تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة، وثلاث نساء هن المواطنة بيان رباح أبو الحمص "22 عاماً" من مدينة القدس، والشقيقتان ياسمين "23 عاماً" وزينة محمد نجيب صدقي التميمي "22 عاماً" وهما من مدينة الخليل، وتم اعتقالهما على جسر الملك حسين أثناء عودتهما من دولة أوكرانيا حيث يدرسان الطب في الجامعات الأوكرانية.
وطالت الاعتقالات إضافة إلى هذه الأعداد عشرات العمال الفلسطينيين من مناطق شتى من مناطق الداخل بدعوى عدم حيازة تصاريح للعمل، وكان من بين من تم اعتقاله أيضاً عدد من مواطني القطاع المحاصر حيث اعتقل الاحتلال عدد من الصيادين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون على متن قوارب صيدهم قبالة شواطئ القطاع.
وأكد طوباسي إلى الاعتقالات الإسرائيلية طالت كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وفئاته، حيث كان من ضمن المعتقلين عدد من الصحفيين وقادة العمل الوطني والأسرى المحررين وغيرهم من المثقفين والعاملين في المؤسسات الوطنية والدينية.
وشدد الطوباسي على ضرورة الوقوف ضد سياسة الاعتقالات التي تنتهجها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية والتي تتنافى وكافة القوانين والأعراف الدولية وخاصة تلك التي تطال الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن وطلبة المدارس والجامعات والعمال الباحثين عن لقمة العيش.
ن.أ-ر.أ