شبكة أجيال الإذاعية ARN- كشف وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الرئيس محمود عباس يبذل جهوداً للإفراج عن ما يقارب 113 اسيراً معتقلاً قبل اتفاقية اوسلو عام 1994 وهم الأسرى الأقدم بالسجون، وعن الأسرى المرضى من ذوي الحالات الصحية الخطيرة.
وأكد قراقع أن الأسرى المعتقلين قبل أوسلوا، بدأوا بالإعداد لخطوة نضالية سياسية تتمثل بالإضراب المفتوح عن الطعام يوم 13-9-2012؛ للمطالبة بالإفراج عنهم، على إعتبار أن إتفاقية اوسلو أنهت حالة الصراع والحرب بين الطرفين وارست مبادئ الإعتراف المتبادل بين الجانبين وأن بقائهم بالسجن يعتبر مخالفة لروح هذا الإتفاق.
ولفت قراقع إلى أن الأسرى يتمسكون بما نصت عليه اتفاقية شرم الشيخ عام 1999 التي تدعو اسرائيل الى الإفراج عن كافة الأسرى المعتقلين قبل قيام السلطة الوطنية 4-5-1994، مشيراً إلى أن الأسرى سوف يلجأون الى المحاكم الدولية لإثارة استمرار بقاءهم بالسجن وعدم اطلاق سراحهم بعد توقيع اتفاقية اوسلو.
وقال قراقع إن الإفراج عن الأسرى يعتبر إستحقاقاً فلسطينياً اساسياً، لقياس مدى مصداقية حكومة الاحتلال في بدء مفاوضات على اساس الشرعية الدولية والاتفاقيات السياسية السابقة التي تقضي بوقف الاستيطان وانسحاب اسرائيل الى حدود الرابع من حزيران عام 1967.
ووجه وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع نداءاً عاجلاً لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام في "مستشفى سجن الرملة" الذين يمرون في أوضاع صحية خطيرة بسبب الإضراب، وخاصة الأسير اكرم الريخاوي والأسير سامر البرق والأسير حسن الصفدي.
وحذر قراقع خلال مهرجان تضامني مع الأسير سامر البرق من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين في ظل عدم مبالاة اسرائيلية بصحتهم، موضحاً أن جهودا على كافة المستويات السياسية والقانونية تبذل من أجل انقاذ حياتهم والإفراج عنهم.
وأوضح قراقع أن حالة الأسير أكرم الريخاوي باتت خطيرة للغاية ويمر في حالات غيبوبة وأن حكومة إسرائيل تتحمل كل المسؤولية عن حياته وصحته.
وأضاف قراقع أن الرئيس عباس يطالب دائماً بالإفراج عن الأسرى وبتنفيذ التزام الحكومة الإسرائيلية السابقة بالإفراج عن دفعة كبيرة من الأسرى ذات أهمية نوعية وكمية.
ن.أ-ر.أ