تحت شعار"عام جديد ولدينا من الإرادة المزيد".
وشارك مئات المواطنين ونشطاء السلام الإسرائيليين ومتضامنين أجانب من منظمات مختلفة في المسيرة التي انطلقت من مسجد عمر بن الخطاب.
ولدى وصول المسيرة للبوابة التي تغلق الشارع الرئيسي، أطلق جنود الاحتلال المتواجدين هناك قنابل الغاز السام والقنابل الصوتية على الشاركين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق بينهم متضامنين أجانب وأطفال إضافة إلى 4 إصابات بقنابل غاز أطلقت باتجاه المشاركين بشكل مباشر.
وأشار المنسق الإعلامي للمسيرات في كفر قدوم، إلى أن العام الأول من المقاومة الشعبية الذي مر على سكان القرية اكسبهم الجاهزية والاستعداد التامين للتصدي لأية محاولة من قبل الاحتلال، مؤكداً أن الأهالي لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أية انتهاكات محتملة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
وتخلل المسيرة عرس شعبي للشاب محيي اشتيوي الذي سيكون فرحه هذه الليلة، في إشارة إلى القمع وبطش الاحتلال، لن ينزع الأمل من النفوس.
ن.أ-ر.أ