اختيار رئيس الحركة.. حماس تتحضر للمحطة الأخيرة من انتخاباتها

اختيار رئيس الحركة.. حماس تتحضر للمحطة الأخيرة من انتخاباتها

21 يوليو، 2021

(شبكة أجيال)- تقترب حركة حماس من الإعلان عن تركيبة مكتبها السياسي العام، ورئيس المكتب للدورة الجديدة، بعد توزيع مهام قيادة "إقليم الضفة"، حيث جرى الإعلان عن اختيار رئيس المكتب السياسي ونائبه، فيما لم يعلن عن باقي الأعضاء، ويُعتقد أن الأمر راجع لظروف الاحتلال.

وأعلنت حماس اختيار صالح العاروري رئيساً لإقليم الضفة، بعد أن كان يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، فيما كشف عن اسم نائبه وهو زاهر جبارين.

والعاروري أسير سابق، قضى نحو 18 عاماً في سجون الاحتلال، ووُجهت له تهم المشاركة في تأسيس كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في الضفة، كما كان أسيراً وأطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة بين حماس وإسرائيل عام 2011.

وجبارين من مدينة سلفيت، وهو أحد قيادات ومؤسسي كتائب القسام في الضفة، وقد اعتُقل عدة مرات في سجون الاحتلال، آخرها عام 1993، وحكم بالسجن المؤبد و35 عاماً، لكنه خرج في صفقة تبادل الأسرى.

ويتواجد كل من العاروري وجبارين في الخارج، حيث أُبعدا بقرار من سلطات الاحتلال بعد إطلاق سراحهم، فيما لم يكشف عن باقي أسماء قيادة الحركة في الضفة، على غرار أقاليم غزة والخارج وداخل السجون، بسبب ظروف الاحتلال، التي تلاحق الحركة وقياداتها وناشطيها في الضفة بالاعتقال.

وأكد هنية التزام حماس بآلية الانتخابات الداخلية ودوريتها لاختيار القيادة "وترسيخ قيم الشورى والديمقراطية الحركية والتداول القيادي"، مشيراً إلى تمسك حركته بإجراء الانتخابات التنظيمية في كل الظروف.

وقال إن "ضخ الدماء وتعزيز الشورى الداخلية في التصعيد القيادي أمر حيوي لتكامل الأجيال وتنوع الأداء وفق استراتيجية الحركة لإنجاز مشروع التحرير والعودة".

وكانت حماس قد اختارت في وقت سابق مكتبها السياسي في غزة بقيادة يحيى السنوار ونائبه خليل الحية، ومن ثم اختارت مكتبها السياسي في الخارج بقيادة خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق، حيث عاد مشعل للواجهة في قيادة الحركة بعد أن ترك منصب رئيس المكتب السياسي في الدورة الأخيرة.

وتتجه الأنظار حالياً للإعلان عن تركيبة المكتب السياسي العام، ورئيسه الجديد، حيث من المتوقع أن يكون هنية رئيساً له لدورة جديدة. ويضم المكتب الجديد إلى جانب رؤساء المكاتب السياسية في غزة والضفة والخارج، أعضاء بارزين في تلك القيادات.

ووفق نظامها الداخلي، لا يحق لرؤساء الحركة سواء رئيس المكتب السياسي العام، أو رؤساء الحركة في الأقاليم، البقاء في منصبه أكثر من دورتين متتاليتين، إذ عليه أن يترك المنصب بعد الدورتين، ويحق له العودة والمنافسة على المنصب بعد الدورة الجديدة.

يذكر أن حماس حافظت على إجراء انتخاباتها الداخلية مرة كل أربع سنوات، حتى في ظل الظروف المعقدة التي تواجه الحركة.

ن.أ-ر.أ