
وحسب مصادر إعلامية، فوجئ المزارع يوسف وعائلته بعدد من جنود قوات الاحتلال الذين قدموا بعد حضوره إلى أرضه البالغ مساحتها 5 دونمات والمزروعة باللوزيات والعنب وطلبوا منه تحت تهديد السلاح مغادرة أرضه فوراً، تحت ذريعة إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
ورغم أنه اتصل بشقيقه الذي حضر فوراً ومعه جميع إثباتات الملكية الخاصة بالأرض إلا أن جنود الاحتلال رفضوا مناقشته أو الاستماع إلى حجته ومنعوه من العمل أو مجرد التواجد في أرضه، ما اضطره إلى مغادرتها خوفاً على سلامة أبنائه والتي تشكل الأرض مصدر دخل أساسي لهم.
ر.ق-ر.أ