
شبكة أجيال الإذاعيةARN_ نحجت المساعي التي بذلها ابناء قرية لفتا المقدسية واثمرت قراراً قضائيا اسرائيلياً بمنع بيع اراضي القرية بالمزاد وهدمها لإقامة أحياء استيطانية جديدة
قرية لفتا على بعد نحو خمسة كيلومترات غرب مدينة القدس، وكانت دائرة أراضي اسرائيل عازمة على بيعها بالمزاد وبناء نحو 220 وحدة استيطانية اضافة الى مركز تجاري وفندق ومتحف، لو لم يصدر الأمر القضائي بوقف المزاد.
وسبق ان اعلنت لجنة مخططات بناء المدن عام 2004 موافقتها على البناء في قرية لفتا، لتقوم دائرة اراضي اسرائيل بناء على ذلك في التاسع والعشرين من كانون الأول 2011 بعرض بيع اراضي لفتا بالمزاد.
واعتبرر المحامي سامي ارشيد الذي تولى القضية قرار المحكمة بعدم هدم القرية وعدم بيعها بالمزاد العلني هو" قرار بالاتجاه الصحيح لأنه لا يعقل ان تختفي القرية بتاريخها وتراثها المعماري من أجل بناء حي يهودي"
ولفتا هي آخر قرية عربية مهجورة في القدس، واستولت عليها منظمة الهاغاناه اليهودية التي شكلت نواة جيش الاحتلال في الأول من كانون الثاني 1948، وتسكن حاليا على أحد اطرافها 13 عائلة يهودية...وتبدو بيوت القرية متلاصقة في سفح جبل وقد تصدعت أسطح بعضها في حين احاطت بها أشجار الصبار من كل الجهات.
واشار المحامي ارشيد إلى إمكانية استئناف القرار للمحكمة العليا من قبل ما تسمى بدائرة أرضي إسرائيل في ظل استبعاده تغييره نظرا للحجة القانونية المقدمة
ر.ط-ر.أ