
وفي سياق ليس ببعيد أكد الأحمد، أن "اتفاق الدوحة ليس اتفاقا جديدا وكل ما حمله من جديد هو الاتفاق على أن يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل الحكومة بدلا من تكليف شخص آخر".
وأشار الأحمد في تصريح متلفز إلى أن "نقطة الخلاف بين نواب حماس بدأت تتلاشى"، مؤكدا أن "الحكومة لن يشارك فيها عناصر من فتح وحماس بل كفاءات وطنية مهنية مستقلة".
الى ذلك سيلتقي الرئيس محمود عباس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في 21 الشهر الجاري في القاهرة من أجل الحوار بشأن منظمة التحرير و انخراط حماس تحت لوائها ، الامر الذي لن يتم إلا بعد اتمام حماس عضويتها في المجلس الوطني.
ر.ط-ر.أ