
شبكة أجيال الإذاعية ARN– تستضيف العاصمة الأردنية اليوم السبت، لقاءً تفاوضياً ثالثاً، يصرّ الجانب الفلسطيني على نعته بالاستكشافي، فيما اعتبرت إسرائيل، أن هذه اللقاءات تعني عودة المفاوضات المباشرة، حتى باتت القضية الآن، ماذا نسمي هذه المحادثات!
الرئيس محمود عباس، وفي كلمته يوم الخميس الماضي، أمام المجلس الاستشاري لحركة فتح، جدد التأكيد وبشكل قاطع، أنه لا عودة للمفاوضات في ظل الاستيطان.
في عمان، تعقد اليوم، الجولة الثالثة من الاجتماعات المباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي، في سياق بحث ملفي الحدود والأمن. ويمثل الجانب الفلسطيني صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فيما يمثل إسرائيل، المبعوث الخاص لرئيس الحكومة الإسرائيلية يتسحاق مولخو.
وبدأت المناقشات التمهيدية في 3 يناير كانون الثاني، وجاءت بعد توقف المفاوضات لفترة طويلة، بعدما علق الرئيس محمود عباس المحادثات، قبل 15 شهراً؛ بسبب توسع إسرائيل في النشاط الاستيطاني.
ناجي شراب الكاتب والمحلل السياسي، قال إن هناك شيئاً يتم التفاوض عليه. مشيراً إلى أن الرابح الأول والأخير من هذه المفاوضات، هي إسرائيل.
في سياق قريب، تعتزم جماعات شبابية تنظيم وقفة احتجاجية صامتة، في تمام الساعة الواحدة ظهراً عند الرصيف المقابل للمدخل الرئيسي للمقاطعة (شارع الإرسال، رام الله)؛ وذلك للتعبير عن رفض الشباب الفلسطيني لهذه التحركات بشكل قاطع.
"أجيال هذا الصباح" هاتف أغصان البرغوثي الناشطة الشبابية، التي كانت من بين المنظمين لوقفة الاحتجاج اليوم، والتي ستنطلق تحت اسم "فلسطينيون من أجل الكرامة"، قالت إن لهم الحق في التظاهر، في المكان الذي يمثل القيادة الفلسطينية، مطالبة الأجهزة الأمنية بتوفير الجو المناسب لذلك.
خ.ز- ر.أ