
شبكة أجيال الإذاعية ARN _ قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان إن سلطات الاحتلال تواصل مصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين لنشاطاتها الاستيطانية، مستخدمة حججاً وذرائع مختلفة وقوانين احتلالية.
واكد تقرير صادر عن المكتب أن مخططات الاستيطان والتهويد لم تتوقف، حيث لا يمضي أسبوع إلا وتصادر سلطات الاحتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية لإقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس وباقي الضفة ، عدا عن عشرات البؤر الاستيطانية التي يجري زرعها في قلب الأحياء العربية وعلى رؤوس الجبال، وفي القدس لتغيير معالمها.
ولفت التقرير إلى أن الأسبوع الماضي شهد المزيد من مخططات الاستيطان في تصعيد غير مسبوق، كان أبرزها مصادقة "لجنة التنظيم والبناء المحلية الإسرائيلية" التابعة لبلدية الاحتلال على خطة لإقامة 18 وحدة استيطانية لعائلات يهودية في جبل المكبر،عدا عن سياسة التهجير للبدو في محيط القدس وهدم مساكنهم ومضاربهم.
وتعمل بلدية الاحتلال في القدس على الدفع بمخطط لإقامة منتزه على التلة المجاورة لمستوطنة "راموت"، حيث تسعى ما تسمى "سلطة أراضي إسرائيل" ودائرة التخطيط في وزارة المالية عالى وضع مخطط لبناء حي استيطاني في المنطقة ذاتها.
وأفاد المكتب الوطني أن سلطات الاحتلال بدأت بتنفيذ مخططات لإقامة أكثر من 1800 وحدة استيطانية جديده في أربع مستوطنات، وخصصت بلدية الاحتلال 9 ملايين شيكل للتخطيط لإقامة تحويلة استعدادًا لبناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في تلة شعفاط .
من جهة ثانية، صادقت لجنة المالية في بلدية الاحتلال على تخصيص 17 مليون شيكل لبدء عمليات تطوير الأرض لتوسيع المنطقة الصناعية "عطروت " شمال القدس.
وحذر المكتب الوطني من خطورة قيام ما تسمى سلطة الآثار الإسرائيلية قريبا بحفريات قرب سور البلدة القديمة بالقدس، لتحويلها إلى منطقة عامة مفتوحة، مبينًا أن الحفريات سوف تجري في ضوء الحصول على موافقة من الكنيسة اليونانية-الأرثوذكسية، مالكة الأرض في المنطقة.
يجدر الاشارة إلى أن الاحتلال يستخدم ذرائع بدءا بأراضي دولة، وأملاك الغائبين، وقانون استملاك الأراضي، أراضي متروكة،ومناطق عسكرية مغلقة ومناطق إطلاق النار مروراً بالأغراض الأمنية والعسكرية المختلفة وصولًا للجدار والطرق الأمنية وشبكة الطرق الالتفافية، حسب ما ذكر التقرير الاسبوعي للمكتب.
ع.م _ ر.أ