
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ ادانت الولايات المتحدة مساء أمس الجمعة، قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق أولي حول جرائم حرب ارتكبتها الجيش الاسرائيلي بحق الفلسطينيين، معتبرة اياه "مهزلة مأسوية".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جيفري راثكي في بيان "نحن نختلف بشدة مع الخطوة التي قامت بها اليوم المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، انها لمهزلة مأسوية ان تكون اسرائيل، التي واجهت آلاف الصواريخ الارهابية التي اطلقت على مدنييها واحيائها، هي الآن موضع تدقيق من جانب المحكمة الجنائية الدولية".
و أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أمس الجمعة فتح بحث أولي، وهو مرحلة تسبق فتح تحقيق، حول جرائم حرب مفترضة في الاراضي الفلسطينية بما فيها الحرب الاخيرة على قطاع غزة صيف 2014، في قرار سارعت اسرائيل الى التنديد به معتبرة اياه امرا "مخزيا".
هذا وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه "يرفض" قرار المحكمة الجنائية الدولية، واصفا إياه بأنه "أمر مخز"، ورأى أن المحكمة الجنائية الدولية لا تملك سلطة قضائية على فلسطين بما أن هذه الأخيرة ليست دولة، بحسب قواعد هذه المحكمة بالذات.
وأضاف نتنياهو "أن هذا التحقيق الأولي "عبثي" لأن "السلطة الفلسطينية تتعاون مع حماس التي ترتكب جرائم حرب بينما تقاتل إسرائيل الإرهاب وفقا للقانون الدولي ولديها نظام قضائي مستقل".
وكان وزير خارجية الاحتلال أفيغدور ليبرمان قال سابقاً إن إسرائيل لن تتعاون في التحقيقات، مؤكدا أن التحقيق الأولي قرار "مخز هدفه الوحيد تقويض حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب"، بحسب مكتبه.
ويقول عميد كلية القانون في جامعة فلسطين الأهلية نافع الحسن إن هذا القرار يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق العدالة الدولية لفلسطين، مقللا في ذات الوقت من التهديدات الاسرائيلية حول امكانية محاكمة مسؤولين فلسطينيين.
المزيد في مقابلة عميد كلية القانون في جامعة فلسطين الأهلية نافع الحسن
ر.ق-ر.أ