تقسيم وسيادة الاقصى على طاولة "الكنيست" اليوم

تقسيم وسيادة الاقصى على طاولة "الكنيست" اليوم

27 أكتوبر، 2014 - 11:10am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يعقد "الكنيست" اليوم الإثنين، جلسة خاصة لمناقشة مقترح فرض سيادة يهودية على المسجد الأقصى المبارك، وسحب السيادة الأردنية عنه.

وكان نائب رئيس "الكنيست" من حزب "الليكود" الحاكم موشيه فيجلين طرح هذا المشروع مطلع العام الجاري في حين تنوي ميري ريغيف من "الليكود" ايضاً تقديم مقترح آخر لتقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً على غرار الحرم الابراهيمي في الخليل.

ويقول النائب العربي في الكنيست عفو اغبارية إن الهدف من طرح مقترحات القوانين هذه للنقاش كسر الخطوط الحمراء وليس التشريعي الفعلي.

مقابلة النائب اغبارية مع "أجيال"..

وبحسب موقع "الكنيست" الالكتروني، فإنه من المتوقع أن يحضر الجلسة عدد من وزراء حكومة الاحتلال اليمينية ومؤسساتها ومنهم: وزير أمن الاحتلال الداخلي، ومندوب عن وزارة العدل، والنائب العام، وبلدية القدس العبرية، وزارة المالية، وزارة الإسكان، وزارة الخارجية، وزارة الخدمات الدينية، مكتب رئيس الوزراء، جمعية "عطيرت كوهانيم" المتطرفة، مؤسسة "تراث جبل الهيكل" المتطرفة، ومنظمة "عير عميم"، وسلطة الآثار، ومندوبون عن أعضاء منظمات "الهيكل" المزعوم.

يذكر أن الدورة الشتوية لبرلمان الاحتلال تفتتح اليوم، وتستمر لحوالي 5 اشهر، وعلى طاولتها ملفات حول مقترح المعارضة بحجب الثقة عن الحكومة، ومشروعي قانونين يهدفان لإقصاء النائية حنين الزعبي عن البرلمان.

وأفاد صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية بأن نائبة وزير الداخلية النائب فاينا كيرشنباوم عن حزب "اسرائيل بيتنا" دعت النواب لدعم مشروعي قانونين يستهدفان اقصاء النائبة العربية حنين زعبي عن "التجمع"، مدعية أن الأخيرة تستغل "الحصانة" التي يوفرها لها القانون وتعمل على التحريض وتشجيع الجهات الارهابية؛ حسب الزعم.

وبسبب الأمر القانوني الذي يمنع نواب الوزراء من تقديم مشاريع قوانين، قام بتوقيع المشروعين نواب من حزب "البيت اليهودي" ؛ حيث يطالب الأول بإلغاء مواطنة النائب الذي يدعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل، ويطالب الثاني بانتزاع العضوية في "الكنيست" من النائب الذي يدعم الكفاح المسلح ضد الدولة العبرية.

وكانت الهيئة الاسلامية العليا في القدس -أعلى سلطة دينية في القدس- أصدرت بياناً صحفياً شددت فيه على أن "الكنيست" ليس صاحب صلاحية على الأقصى وأن المسجد لا يخضع لقوانين الاحتلال بتاتاً وأن المسّ بمكانته من شأنه إثارة أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم.

وأكدت الأوقاف الإسلامية رفضها لأي نقاش حول المسجد الأقصى، وشددت في تصريحات لمديرها العام الشيخ عزام الخطيب أن الحديث عن جلسات بـ"الكنيست" وأي نقاش حول وضع المسجد الأقصى هو مرفوض بشكل كامل، وأن السيادة إسلامية على المسجد برعاية ووصايا أردنية، وهو مسجد إسلامي لجميع مسلمي العالم.

ن.أ-ر.أ