
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ الكشف عن عقد صفقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت تفضي لبناء ألفي وحدة استيطانية في الضفة والقدس، مقابل تحويل حزب المستوطنين بزعامة بانيت دون الدفع بانتخابات مبكرة في اسرائيل.
وأفادت الاعلام العبري بأن وزير المالية الاسرائيلية يائير لابيد رأى أن الصفقة ستقود لأزمة خطيرة في العلاقات الاسرائيلية– الامريكية، والمس بمكانة إسرائيل في العالم. بحسب تعبيره.
كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن نتنياهو، يسعى لتخفيف ضغوط قادة حزب "البيت اليهودي"، ورؤساء مجلس مستوطنات "ييشاع" بعقد جلسة خاصة الأربعاء المقبل، لمناقشة تطوير البنى التحتية في المستوطنات ودفع ترتيبات لتشريع البؤر الاستيطانية والمصادقة على شق شوارع جديدة وإنشاء مشاريع صغيرة، لدعم الاستيطان.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار بمجلس المستوطنات و"البيت اليهودي" بأن نتنياهو لم يستجب لطلبهم المتعلق بالسماح بالبناء في المستوطنات، وأنه سيعقد الجلسة عقب تهديدات وزيرا الاقتصاد و الاسكان بتقويض الائتلاف الحكومي في حال عدم الغاء "التجميد الهادئ" لإجراءات التخطيط والبناء في المستوطنات، والذي يسري منذ نحو خمسة شهور.
وحسب القناة الاسرائيلية الثانية فسيتم خلال الجلسة فحص امكانية المصادقة على شق 12 شارعاً استيطانياً جديداً، وتنفيذ مشاريع في مجال المياه داخل المستوطنات، وانشاء قرية جامعية وحدائق عامة في المستوطنات ومتنزه لذكرى الفتية الثلاثة الذين اختطفوا وقتلوا في حزيران الماضي قرب الخليل.
ن.أ-ر.أ